بالصور: نخيل مراكش يقاوم الزمن والبشر من أجل البقاء ….

0 718

 

يواجه نخيل مراكش الزمن و البشر من أجل البقاء ،هذا النخيل والذي يعتبر موروث طبيعي بيئي وجمالي وتاريخي وحضاري يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر ، بعد إستقرار المرابطين القادمين من جنوب المملكة المغربية الشريفة ، وأثار موضوع إجتتاثها إمتعاض عدد من متتبعي الشأن العام المحلي بمدينة مراكش وإستغراب العديد من المواطنين رغم وجود نصوص تشريعية تحمي هذا الموروث البيئي من قبيل ظهير 1929 المتعلق بالنخيل وكذا وجود عقوبات زجرية يفرضها القانون المغربي المتعلق بالتنمية المستدامة لمناطق النخيل رقم 01/06 الصادر بالجريدة الرسمية سنة 2007.

هذه الجريمة البيئية تطرح أكثر من علامة إستفهام عن الجهة المانحة للترخيص !!! و هل للسيدة العمدة الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري علم بالموضوع ؟؟ خصوصاً وقد تم إجتثات نخيل معمرة بدعوى أغراض عمومية من جذورها في خطوة أقل ما توصف بإعدام للثروة البيئية بمدينة مراكش و تندرج ضمن مسلسل الإعتداءات السابقة والحالية على البيئة ، والتي ويقوم بها أعداء الطبيعة.

إذا كانت فعلا هذه الباقات تعرقل بناء مشروع أو تهدد بإفلاس أصحاب محلات تجارية أو تهدد سلامة المارة، فالأولوية هي اجتثات النخيل المتواجد وسط الشوارع و الطرقات خاصة تلك التي عرضت حياة المواطنين للموت في أمثر من حادث ولا تزال تهدد حياة الآلاف من المراكشيين يوميا.


من خلال كل هذا لابد من التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الجرائم التي تقترف في حق الإرث البيئي لمدينة سبعة رجال ،وفتح تحقيق من طرف السيد الوالي الدكتور فريد شوراق والأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش لوقف مثل هذه الأفعال .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.