
إستطاعت شركة النظافة أرما ،مثل كل سنة تدبير قطاع النظافة، وذلك بترسيخ مفهوم جديد للنظافة والحرص البيئي و بالتعاون والتنسيق مع نائبة العمدة الأستاذة اللاخديجة البوحراشي المفوض لها قطاع النظافة والسلطات المحلية بالمدينة و مع مجهودات الإدارة المحلية التي أثبتت جدارتها وريادتها في جودة الخدمات وسمو التواصل الإيجابي والتفاعل مع شكايات رعايا جلالة الملك في الواقع والمواقع .

ويسهر على راحة ونظافة المدينة فريق عمل مؤهل يتمتعون بمهارات تكاملية فيما بينهم من أجل تحقيق هدف مشترك وواضح ومحدد وهو نظافة المدينة السياحية والثقافية والتراثية والتاريخية والتي تعتبر قبلة السياح المغاربة والأجانب.
وقد وفرت شركة أرما أسطول حديث من الشاحنات والآليات و الموارد بشرية لضمان جودة الخدمات في جل المناسبات الدينية الجليلة بتهيئة المصليات لأداء صلاة العيد بكل الوسائل اللوجستيكية الضرورية من أجل إحداث تغيير إيجابي في الحياة اليومية للمواطنين .
وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعمال النظافة ومجهوداتهم المبذولة خلال هذه الفترة ،مؤكدين أن هذا يعكس إدراك حجم المجهودات المبذولة من طرف العمال من أجل إعادة أمور النظافة إلى وضعها الاعتيادي بعد كل مناسبة دينية .

