اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الخميس، على الخصوص، بسياسة الهجرة التي اعتمدتها المملكة، وإشكالية مكافحة آفة التدخين، وكذا سياسة الصرف.
فقد أبرزت يومية (البيان)، في معرض تناولها لسياسة المغرب في مجال الهجرة، أن هذه السياسة التي تنهجها المملكة تكرس تألق المغرب موازاة مع أعماله المتعددة التي مافتئ يتخذها لفائدة الشعب الإفريقي.
وأشارت إلى أن الموجة الجديدة لإدماج مواطني القارة الإفريقية بالمغرب تندرج ضمن نهج يعزز مبدأ حقوق الإنسان في إطار سياسة تضامنية حقيقية.
وأبرزت أن المغرب شرع في المرحلة الثانية من تسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين المقيمين فوق تراب المملكة بوضع كافة الترتيبات الملائمة من أجل استقبال طلبات الاندماج في أفضل الظروف.
من جهتها، تطرقت (رسالة الأمة) إلى الإشكالات التي يعرفها تفعيل القانون المتعلق بمكافحة آفة التدخين في الأماكن العمومية. وبعدما ذكرت اليومية بأن المغرب يعتبر أكبر مستهلك للتبغ في المنطقة المتوسطية ب 15 مليار سجارة في السنة، أعربت الصحيفة عن الأسف لكون قانون منع التدخين في الأماكن العمومية الذي صدر سنة 1991 وتم تعديله من طرف البرلمان سنة 2008، ظل معطلا طوال هذه السنوات.
وأشارت إلى أن عدم تفعيل هذا القانون يفرض البحث في أسباب هذا العطب وفي أسباب تأخر صدور المراسيم التطبيقية لهذا القانون المفروض أن يشكل أداة أساسية في مجال التربية والوقاية والحماية، و أيضا البحث في مدى ملاءمته وقابليته للتطبيق.
وشددت على أن التطور الذي تعرفه البلاد وأوراشها التنموية ورهاناتها كدولة القانون والمؤسسات تستوجب جعل ترسانة القوانين والتشريعات مسايرة للعصر ومتجاوبة مع حقوق ومصالح المواطنين، والحرص على تفعيل هذه القوانين، واحترامها من طرف الجميع.
أما يومية (ليكونوميست) فقد تطرقت لسياسة الصرف المعتمدة من قبل المغرب، وأشارت إلى أنه من غير الملائم إلصاق كل مكروه بسياسة الصرف لكونها ليست سوى إجابة جزئية عن واقع التنافسية.
واعتبرت أن الصعوبة الرئيسية بالنسبة للسلطات النقدية تكمن في الاستمرار في التحكم في التضخم وفي نفس الوقت وضع استراتيجية فعالة لتدبير الصرف.
ودعت إلى استكشاف سبل أخرى لخلق دينامية للنمو من خلال البدء بمعركة التجارة الدولية، حيث أن المقاولات الصغيرة والمتوسطة، على الخصوص تحتاج إلى مواكبة في مجال التصدير، لكن أيضا طمأنة المستثمرين الذين لا يزالون مترددين بشأن وجهة المغرب.