تناولت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم السبت، مواضيع عدة منها على الخصوص، المشهد السياسي الوطني والأشخاص في وضعية إعاقة، والمؤتمر الدولي الخامس حول القضية الفلسطينية المرتقب يومي 17 و18 ماي المقبل بالرباط.
وهكذا، كتبت يومية (الصباح) أن “المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب يشبه قطارا بخاريا بطيئا”. وأوضح كاتب الافتتاحية أن “الأحزاب لم تتعظ بالأرقام الرسمية حول ارتفاع نسب العزوف السياسي”، وأن “النقابات العمالية، أيضا، في نفق مظلم، أما الجمعيات، فقد انطوت على نفسها”.
وأبرز أن “ما لا تدركه النخب السياسية أن توقف القطار عن السير يكلف الوطن غاليا، ويرهن اقتصاده في قاعة انتظار كبيرة”، مضيفا أن المغرب يسير بسرعتين مختلفتين، الأولى تكشف عن تقدم في عدة ميادين، والثانية نكوص اقتصادي في مناطق مهمشة.
من جهتها، تطرقت (العلم) إلى الأشخاص في وضعية إعاقة. واعتبر كاتب الافتتاحية أن السياسة العمومية لا تلبي الحد الأدنى من الانتظارات المعبر عنها، منددا بـ”النظرة التمييزية السلبية” التي تنظر بها السلطات الحكومية إلى المواطنين الذين يعانون من الإعاقة.
وأكد أن وضعية الإعاقة لا تسلب هؤلاء الأشخاص مواطنتهم ولا تقلل منها، لذلك “وجب التعامل معهم على هذا الأساس، وليس على أساس أشخاص في حاجة إلى إحسان وبر وإلى منة وصدقة”.
وبخصوص المؤتمر الدولي الخامس حول القضية الفلسطينية، أشارت صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) إلى أن احتضان المغرب لهذا المؤتمر يعد بمثابة “تأكيد للموقف الذي أعلنت عنه بلادنا ملكا وحكومة وشعبا، الرافض لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل”.
وذكرت اليومية بالرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى الرئيس الأمريكي، والتي أكد فيها جلالته على أن القدس “بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم”