اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 1٬025

شكل انتخاب الرئيس الجديد لمجلس النواب، الموضوع الرئيسي الذي استأثر باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الأربعاء.

فقد كتبت يومية (بيان اليوم) أنه بقدر ما أن جلسة أول أمس بمجلس النواب مكنت أخيرا من حسم منصب رئيس الغرفة الأولى، والذي آل إلى القيادي الاتحادي الحبيب المالكي، فإن الخطوة “لم تبعث مؤشرات واضحة بشأن أي انفراج قريب في منغلق مشاورات تشكيل الحكومة وبناء تحالف الأغلبية، ومن تم استعادة الحياة المؤسساتية والسياسية انتظامها واعتياديتها”.

وأكد كاتب الافتتاحية أنه “اليوم، وبرغم كل ما حدث، تبقى البلاد في حاجة إلى إعادة تملك وتكريس الثقة في المؤسسات وفيما بينها”، مضيفا أن “هذه الثقة يجب أن تتأسس عبر وضوح النظر، ومن خلال احترام نتائج الانتخابات التشريعية ومصداقيتها، وأيضا من خلال تبادل التنازلات والتحلي بالحكمة والهدوء والعقلانية من طرف الجميع، والتفكير بحجم مساحة الوطن”.

من جهتها، كتبت (الاتحاد الاشتراكي) أن “المأمول بكل صدق داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، أن تكون تلك اللحظة التاريخية محطة من محطات ترسيخ العملية الديمقراطية، ودعما للمفاوضات الجارية من أجل انبثاق تشكيلة حكومية في مستوى آمال وطموحات المغاربة وهيئاتهم السياسية والنقابية”.

وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “الحريص على بناء مؤسسات دستورية ترسخ العملية الديمقراطية، وتوسع مجالات الإصلاحات الهيكلية، وتعمل على إنتاج النمو والثروة، يعتبر تواجده برئاسة مجلس النواب تعبيرا عن هذا الحرص”، مشيرة إلى أن الحزب يؤكد بأنه “سيعمل من موقعه البرلماني على تعزيز هذه المؤسسات ومواصلة مسيرة الإصلاحات التي دشنها المغرب منذ نهاية عقد التسعينات..”.

ومن جانبها، ذكرت يومية (رسالة الأمة) أن الرأي العام الوطني تتبع كيف أن التجاذبات قد أوصلت المشهد السياسي، في الأيام الأخيرة، إلى وضعية تحبس الأنفاس، والدوران في حلقة مفرغة بخصوص تكوين الأغلبية وتشكيل الحكومة، مضيفة أن نفس الشيء كان يتهدد عملية انتخاب رئيس مجلس النواب، وتكوين هياكله، لولا مجهود الأحزاب التي تناغمت مع اللحظة السياسية وتحملت مسؤوليتها في الدعوة إلى التصويت على الرئيس الجديد لمجلس النواب ونجحت في ذلك.

وأبرزت أن هذا النجاح مكن من إخراج المؤسسة التشريعية من حالة الجمود والعطالة، مؤكدة أنه من المفروض كذلك أن يمكن من تجاوز “مناخ الضبابية والانتظارية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.