الهدم هو شعار مدينة الصويرة

0 1٬450

الصويرة/ حفيظ صادق

لك الله يا وطني مدينة ماضيها اجمل من حاضرها كل ما هو جميل بمدينة الصويرة تمت إزالته بجرة قلم أو بمكالمة هاتفية أو بأوامر(..)، الفوضى العارمة بالمدينة لارقيب ولا حسيب
من ساحة العمالة التي ارتكبت في حقها جريمة هدم ثلاث نافورات، إلى هدم نافورات بساحة القصبة والسانديكة، وهدم حي الملاح بالكامل من درب الزوينات حتى درب مردوخ، أما المهزلة الكبرى، فقد تجسدت، في مشروع سوق السمك (البلاصة دالحوت)، في عهد المجلس السابق، فهل هو سوق أم مطار؟ وفي عهد نفس المجلس، تم إصلاح الساعة الحائطية ووضع السلم الخشبي بكلفة بلغت ملايين الدراهم، لتلقى هذه الإصلاحات نفس المصير، فبعد مرور خمس سنوات، تكرر نفس السيناريو الضارب في العمق، وهو الهدم والتبليط ووضع الزليج وازالة الجليج ووضع البافي وازالته

لا أحد بإمكانه تبخيس المجهودات المبذولة من طرف بعض نساء ورجال هذه الأرض الطيبة، ولكن من له مصلحة في إزالة وهدم كل ما هو جميل بالصويرة؟

هذه تهمة تسمى تبديد المال العام بطرق ملتوية، لهذا يجب التدخل لوضع حد لهذه التصرفات الغير قانونية والتي تضرب في عمق تاريخ مدينة الصويرة .
أما المدينة العتيقة، فحدث ولا حرج، إذ هناك صراع خفي يتم الاستعداد له في الكواليس، لطمس تاريخ موغادور، وتهجير الساكنة إلى خارج المدينة العتيقة بـ 20 ألف درهم أو 40 ألف درهم للمكتري، أما صاحب الملك فلينتظر.. وكلنا في قاعة الانتظار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.