مولاي بوبكر الشريف: بيان مراكش

تمكن المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي من الظفر بلقب البطولة الإفريقية للمواي طاي، التي. احتضنتها العاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و18 أبريل 2025، وذلك بعد تحقيقه حصيلة مميزة بلغت أربع عشرة ميدالية، من بينها إحدى عشرة ميدالية ذهبية وثلاث ميداليات فضية.
وبهذا الإنجاز، حافظ المنتخب المغربي على لقبه القاري للمرة الرابعة على التوالي، مؤكداً بذلك هيمنته على الساحة الإفريقية في رياضة المواي طاي.
وجاءت الميداليات الذهبية المحققة في هذه المنافسة القارية بواسطة كل من:
يوسف أخلوف (وزن أقل من 48 كلغ – فئة أقل من 23 سنة)، بعد فوزه في النهائي على الجزائري وسيم عليلش.
أيوب أطودان (وزن أقل من 51 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد تغلبه على التونسي عاطف الركاي.
يحيى صبحي (وزن أقل من 57 كلغ – فئة النخبة)، إثر انتصاره على التونسي محمد الصديق.
محمد ياسين محسون (وزن أقل من 67 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد فوزه على سيف الله قنديل.
كلثوم أخلوف (وزن أقل من 48 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد تفوقها على منال لخضر من تونس.
حمزة رشيد (وزن أقل من 71 كلغ – فئة النخبة)، بتفوقه على الليبي محمد عثمان صلاح الفيتوري.
عبد الله السعدي (وزن أقل من 63,5 كلغ – فئة النخبة)، بعد فوزه على الجزائري محمد السيد.
مغار سلمى (وزن أقل من 67 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد تغلبها على المصرية رانية الرملي.
حمزة صبري (وزن أقل من 75 كلغ – فئة النخبة)، بعد فوزه على أكرم تاميمونت من الجزائر.
سفيان بن حمو (وزن أقل من 71 كلغ – أقل من 23 سنة)، بتفوقه على الليبي مؤيد التقبالي.
إلياس صالاص (وزن أقل من 86 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد فوزه على المصري زكرياء وليد.
في المقابل، أحرز المغرب ثلاث ميداليات فضية عن طريق:
صهيب أفقير (وزن أقل من 48 كلغ – أقل من 23 سنة)، بعد خسارته في النهائي أمام الجزائري وسيم عليلش.
يحيى المرصي (وزن أقل من 63 كلغ – فئة النخبة)، الذي انهزم أمام ميسيبسا آيت والي من الجزائر.
دعاء أخلوف (وزن أقل من 60 كلغ – أقل من 23 سنة)، التي خسرت النهائي أمام الجزائرية بلقيس مشراوي.
وبهذا التتويج، يواصل المغرب تألقه القاري في رياضة المواي طاي، ويؤكد تفوقه التقني والبدني على باقي المنتخبات المشاركة، معززاً مكانته كقوة رياضية صاعدة على مستوى القارة الإفريقية
وفي تصريح صحفي عقب التتويج، عبر نائب الاتحاد الدولي والرئيس المؤسس للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المشابهة، السيد إدريس الهلالي، عن فخره الكبير بما حققه الأبطال المغاربة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل القاعدي والتقني الذي تقوم به الجامعة بشراكة مع الأندية الوطنية. وأضاف أن الحفاظ على اللقب القاري لأربع مرات متتالية “ليس بالأمر الهين”، بل هو ثمرة تخطيط طويل الأمد وتضحيات متواصلة.
وختم السيد إدريس الهلالي تصريحه بالتأكيد على أن الهدف المقبل هو التألق في البطولات العالمية القادمة، ورفع الراية المغربية في المحافل الدولية، موجهاً شكره لكافة الأطر التقنية والإدارية والرياضيين الذين ساهموا في هذا التتويج .