يشارك المغرب في الدورة الثامنة للمعرض الدولي للسياحة بأبيدجان، الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة وتتواصل إلى غاية فاتح ماي المقبل.
وتمت إقامة جناح المغرب، التي شارك في جميع الدورات السابقة للتظاهرة، على مساحة 100 متر مربع في قلب المعرض بهندسة وتهيئة مستوحاة من الفن التقليدي المغربي. وشرف على هذا الجناح المكتب الوطني المغربي للسياحة.
ويشارك في هذا المعرض أيضا العديد من المهنيين في مجال السياحة، لاسيما الخطوط الملكية المغربية، ووكالات الأسفار ، والمجموعات الفندقية والمراكز الجهوية للسياحة.
وأكد ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، جلال إيماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشاركة المكتب طبيعية بالنظر إلى أهمية وجاذبية هذا الحدث الذي” يعد حاليا بمثابة أكبر معرض للسياحة في إفريقيا “.
وأضاف أن الأمر يتعلق بالتعريف أكثر بوجهة المغرب وإبراز كل إمكاناته السياحية من أجل تشجيع “تدفق السياح الأفارقة الذين تحسنت قدرتهم الشرائية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة”.
وأشار السيد إيماني إلى أن المغرب يستقبل حاليا حولي مائتي ألف سائح إفريقي و”طموحنا هو مضاعفة هذا الرقم في غضون سنتين “، معتبرا أنه من هنا تأتي أهمية هذ المعرض بهدف إظهار كافة المؤهلات السياحية المغربية التي توفر ” القرب الجغرافي والإعفاء من التأشيرة بالنسبة للعديد من البلدان الإفريقية ، ومجموعة من المنتجات والخدمات والخبرات في فن العيش والرفاهية “.
كما أكد المسؤول أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يروم تعزيز دور السياحة في تقريب الشعوب، وهذا القطاع يشكل أيضا أحد ركائز التعاون جنوب – جنوب .
وبالنسبة لإيماني، فإن إفريقيا تشكل “أولوية” بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، بالنظر إلى أن المغرب يقدم كافة المنتجات التي تستجيب لحاجيات السياح الأفارقة في كافة الفروع السياحية من قبيل السياحة الدينية والسياحة الترفيهية وسياحة التسوق والتجارة والسياحة الاستشفائية وااسياحة الثقافية وغيرها.
وحضر حفل افتتاح هذ المعرض سفير المغرب بكوت ديفوار عبد المالك كتاني.
وحسب الحكومة الإيفوارية، يتوقع حلول 70 ألف زائر و25 دولة على أبيدجان من أجل الدورة الثامنة للمعرض الدولي للسياحة التي تنظم تحت شعار” التكنولوجيات الحديثة في خدمة السياحة”.
والمعرض موجه لفائدة المجموعات الفندقية ووكالات الأسفار ومصنعي، وشركات الطيران ومكاتب السياحة والجماعات المحلية ومنظمات رجال الأعمال في مجال السياحة، ومراكز ومدارس التكوين في مهن السياحة، وكذا للعموم.