المحكمة الابتدائية بمدينة اليوسفية تصدر حكما جائرا على عضو الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة بأسفي رشيد توكيل وأخيه.

0 764

كما كان منتظرا، أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة اليوسفية حكما جائرا على عضو الكتابة الاقليمية لحزب الطليعة بآسفي الرفيق رشيد توكيل وأخيه عثمان توكيل، على التوالي بثلاثة وخمسة أشهر نافذة. ويعود السبب إلى إقدام باشا مدينة الشماعية على تقديم شكاية ضدهما بالاعتداء عليه أثناء قيامه بمهامه في إطار فرض حالة الطوارئ الصحية، بمنطق “ضربني وبكى، وسبقني وشكى”، حيث كان هو المعتدي الحقيقي على عثمان توكيل بالضرب والإهانة؛

والكتابة الوطنية بعد تتبعها لأطوار وجلسات المحاكمة تعلن ما يلي:

· تستنكر الحكم الصادر على الرفيق رشيد توكيل وأخيه الذين وقعا ضحية للشطط في استعمال السلطة المحلية من طرف باشا مدينة اليوسفية.

· تدين الأسلوب الدنيء الذي سلكه الباشا المذكور، للانتقام من مناضل غيور على بلاده معروف بمحاربته للفساد ودفاعه عن حقوق الفقراء والمحرومين ومنهم الباعة المتجولين،

· تسجل بأسف وقوع المحكمة الابتدائية تحت ضغط السلطات المحلية بدل كشف الحقيقة وإنصاف ضحايا السلوكات الانتقامية للباشا الذي استغل ظروف الجائحة لترهيب المناضلين والمواطنين.

· تعتبر أن ما كشفه الشهود خلال المحاكمة من ادعاءات زائفة للباشا، وما تبين من تناقضات شهود الباشا (أعوانه من القوات المساعدة) يؤكد صورية المحاكمة، وضرورة الطعن في الحكم الصادر عنها بالطرق القانونية المعروفة.

· تطالب بالقيام بتحقيق نزيه وإعادة الاعتبار للعدالة وتعرية السيناريو المحبوك من طرف باشا مدينة اليوسفية الذي لم يتردد في استغلال ظروف حالة الجائحة لتقوية سلطته على حساب المناضلين والكادحين.

· تنوه بالمجهودات الجبارة التي بذلها الرفاق والسادة المحامون، وفي ظروف صعبة في مؤازرة الرفيق رشيد توكيل وشقيقه عثمان، والذين جسدوا بتطوعهم وتضحياتهم البعد الحقوقي النبيل لمهنة المحاماة الشريفة.

· تؤكد أن الشكايات الكيدية، والمحاكمات الصورية، والأحكام القاسية والجائرة لن تنال من عزيمة المناضلين والمناضلات على الاستمرار في محاربة الفساد والاستبداد حتى تتحقق كافة الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء الشعب في الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

الكتابة الوطنية

الرباط في: 4 يوليوز 2020

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.