المحطة الطرقية بمراكش والضحك على الذقون.

0 670
بعد اللقاء التلفزي الذي  قام به رئيس المحطة الطرقية بمراكش مؤخراإما  بطلب منها أو بمبادرة من التلفزة المغربية حول تسيير المحطة وإخبار المسافرين عن التدابير المتخدة لمنع النصب على المسافرين وذلك لإجبار وضع صدرية لكل-الكورتيين-الدين يتوفرون على رخصة لهده الصفة بالمحطة
والواقع المر الذي يجري بهذه المحطة التي تستقبل المئات   من الحافلات يوميا وآلاف المسافرين هو الوضع المزري والذي لم يتطرق له معد اللقاء التلفزي لأن ما قيل في البرنامج ما هو إلا در الرماد في العيون.
والواقع من خلال المعاينة السيئة أن لا شيء تغير بهذه المحطة الطرقية والوضع متوازن ونحن على مشارف مناسبة عيد الفطر والعطلة الصيفية.
المحطة الطرقية بمراكش عبارة عن سوق أو جوطية :
مركز الشرطة مغلق ولا وجود لرجال الأمن للحفاظ على سلامة وأمن المسافرين وممتلكاتهم وفك النزاعات التي تحصل بين سائقي الحافلات والنصب عن طريق بيع تذاكر مزورة.
رجال المراقبة التابعين لوزارة التجهيز والنقل غير موجودين لهذا فإن الفوضى والنصب والنشل والسرقة وارتفاع أثمنة التذاكر هو سيد الموقف.
غياب المراقبة والأمن هو الواقع بالمحطة الطرقية بمراكش وهو الذي لم تطرق إليه التلفزة المغربية خلال الحوار الذي أجري مع رئيس المجطة .
كان على التلفزة أن تنقل للمواطنين الواقع وذلك من خلال الحديث عن مشاكل:السائقين وشركات النقل والنقابات ومطالبها .وأصحاب الحافلات والمساعدين للسائقين عوض تلميع المسؤولين عن المحطة الطرقية بمراكش.
كل ما في المحطة بعد هدا الخبر يافطة تحمل تنبيها للمسافرين ومكتب الإرشاد الذي به دفتر الملاحظات والحكايات ولم يطلع عليه إلا القليل من المسافرين والذي لم يطلع عليه المسؤولون.
اتقوا الله في هذا المواطن وكونوا صادقين في أقوالكم و أفعالكم خدمة لمصلحة هذا الوطن.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.