المجلس الوطني الفلسطيني يدعو برلمانات العالم إلى رفض القرار الأمريكي ومواصلة دعم “الأونروا”

0 676

طالب المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الاثنين، برلمانات العالم والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، برفض القرار الأمريكي ومواصلة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ودعا المجلس، في رسائل وجهها رئيسه سليم الزعنون لأكثر من عشرة اتحادات وجمعيات برلمانية إقليمية ودولية، إلى إعلان رفضها للضغوط الأمريكية الهادفة إلى وقف المساهمات المالية للأنروا، وموآزرة التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمواجهة هذه الخطوة واتخاذ القرارات الضرورية والواجبة في هذا الشأن.

وأكد المجلس، في بيان صدر عنه من مقره بعمان،أن “الأونروا”، هي الشاهد الدولي على قضية وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها منذ عام 1948، والأمينة على ملف اللاجئين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنها التعبير الدولي عن الإقرار بالظلم والإجحاف الذي لحق بهم “جراء التطهير العرقي والسطو الإسرائيلي على وطنهم وأملاكهم وحرمانهم من كافة مقومات الحياة الكريمة”.

وأشار إلى أن خدمات الوكالة تشمل التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة بما في ذلك في أوقات الحروب، لحوالي 5,9 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى أن يتم التوصل إلى حل معاناتهم بالعودة والتعويض، وفقا لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية، “التي تمارس الضغوط والابتزاز على الدول، لمنع تقديم العون والمساعدة المادية والمعنوية والصحية والتعليمية، ووقف كل ما يسهم في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين”، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية، “تقدم على خطوة أخرى في سياق تقويض النظام القانوني للمنظمة الدولية، وتنتهك ما استقر في القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية المتعاقبة”.

وأكد المجلس أن وقف التمويل الكامل للوكالة الدولية، “يكشف زيف الادعاءات الأمريكية بالحرص على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة الذي يشكل اللاجئون أغلبية من سكانه”، معتبرا أن القرار الأمريكي يعني طرد عشرات الآلاف من الموظفين من عملهم، وخروج مئات الآلاف من التلاميذ والطلاب إلى الشوارع، وحرمانهم من الرعاية الصحية والاجتماعية.

وتواجه (الأونروا)، منذ مطلع العام الجاري، عجزا ماليا غير مسبوق في موازنتها بعد امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم مبلغ 300 مليون دولار كانت مقررة ضمن موازنة الوكالة للعام الجاري.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أعلنت، الجمعة الماضية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت أن الولايات المتحدة لن تقدم بعد اليوم مساهمات إضافية “للأونروا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.