دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ونعى المجلس، في بيان صدر عن رئيسه سليم الزعنون، اليوم السبت من مقر المجلس بعمان، الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا أثناء مشاركتهم أمس في مسيرات سلمية تخليدا للذكرى ال 42 ليوم الأرض، مؤكدا أن المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين بقطاع غزة، “تؤكد من جديد الحاجة الماسة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا من بطش وجرائم الاحتلال”.
وطالب المجلس الأمم المتحدة ودول العالم الحرة والبرلمانات في العالم بتحمل مسؤولياتها “لوقف العدوان الهمجي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الذي يسعى لحريته، والتصدي للجرائم الإسرائيلية التي ترقى لجرائم الحرب ومحاسبة مرتكبيها”.
وشدد على أن “الشعب الفلسطيني البطل، لن ترهبه سياسة القتل الوحشي ومن حقه مقاومة الاحتلال والتخلص منه ونيل حقوقه كافة في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة”.
وحيا المجلس صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وفي مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، والدفاع عن حقوقه في أرضه ومقدساته.
يذكر أن نحو 17 فلسطينيا استشهدوا وأصيب أكثر من 1400 آخرين بجروح أمس الجمعة، بعد أن فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحته في اتجاه عشرات الآلاف من الفلسطينيين تجمعوا على بعد أمتار من السياج الفاصل على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، في مسيرة أطلقوا عليها “مسيرة العودة الكبرى” إحياء ليوم الأرض الفلسطيني، وتأكيدا لحقهم في العودة إلى أراضيهم.