المجلس الإقليمي لخريبكة يصادق على مشروع اتفاقيتين تهمان النقل المدرسي بالوسط القروي والبرنامج المندمج للتنمية السياحية الطبيعية و القروية بالإقليم

0 1٬255

صادق أعضاء المجلس الإقليمي لخريبكة، خلال الجلسة الختامية للدورة العادية لشهر يناير التي انعقدت يوم الجمعة الماضي بمقر عمالة الإقليم، بالإجماع، على مشروع اتفاقيتين تهمان قطاع النقل المدرسي بالوسط القروي، والبرنامج المندمج للتنمية السياحية الطبيعية و القروية بالإقليم.

وتهدف الاتفاقية الأولى ، التي صودق عليها خلال أشغال الدورة، التي ترأسها امحمد الزكراني رئيس المجلس الإقليمي بحضور عامل اقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي وأعضاء المجلس، إلى محاربة ظاهرة الهدر المدرسي بالعالم القروي وتشجيع التلاميذ وخاصة الفتاة القروية على ولوج المؤسسات التعليمية.

كما تروم هذه الاتفاقية، التي تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بكل من المجلس الإقليمي وجمعيات تدبير النقل المدرسي بالمجال القروي، إلى ضمان قواعد حسن تسيير هذا المرفق واستمرارية الخدمة المقدمة للتلميذات و التلاميذ، وتحسين ظروف التمدرس التلاميذ بالعالم القروي، من خلال تخصيص دعم سنوي لهذه الجمعيات و العمل على تعبئة الموارد اللازمة لاقتناء سيارات خاصة بالنقل المدرسي.

كما صادق أعضاء المجلس على مشروع الاتفاقية الجهوية المتعلقة بالبرنامج المندمج للتنمية السياحية الطبيعية والقروية الخاصة بالإقليم، والتي تهدف إلى تثمين ما يتوفر عليه الإقليم من مناظر طبيعية و موروث ثقافي، عبر تنويع الأنشطة السياحية من خلال إحداث مدارات سياحية و تهيئة فضاءات للترفيه و الاستجمام و مدارات سياحية ايكولوجية بالمناطق الخلفية للإقليم.

وبهذه المناسبة، صادق أعضاء المجلس على مشروع برمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية 2017 ( أزيد من 11 مليون درهم) ، والذي تمت برمجته في مشاريع تنموية بالعالم القروي والتي تشمل، بالأساس، المساهمة في بناء و تهيئة و إصلاح الطرق و المسالك، و إنجاز أشغال تزويد ساكنة العالم القروي بالماء الصالح للشرب.

وكان المجلس الإقليمي قد تتبع ، خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة، عرضا حول نسبة تقدم أشغال انجاز مشروع كهربة 94 دوارا بعشرين جماعة ترابية، في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب و المجلس الجهوي و المجلس الإقليمي لخريبكة، وكذا عرضا آخر خصص لقطاع المياه و الغابات ومحاربة التصحر بالاقليم.

وبخصوص القطاع الصحي ، كان المجلس قد أوصى ، بعد مناقشته لعرض قدمه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة حول وضعية القطاع بالإقليم، برفع ملتمس للسيد وزير الصحة من أجل العمل على تأهيل مصالح المستعجلات وبنيات الاستقبال بمستشفيات الإقليم، وتزويد المستوصفات القروية بالموارد البشرية والأدوية و المعدات اللازمة و الرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة للساكنة.

وتجدر الإشارة أن رئيس المجلس الإقليمي قد ذكر ، في كلمة افتتاحية لأشغال هذه الدورة، بما قامت به رئاسة المجلس في إطار الصلاحيات المخولة لها لتنفيذ مداولات المجلس و مقرراته، و الزيارات الميدانية لتتبع أوراش المشاريع التي يشرف المجلس على إنجازها بتمويل من المجمع الشريف للفوسفاط ، والتي سبق للسلطة الإقليمية أن أشرفت على إعدادها و أعطت انطلاقة بعضها.

كما جدد عزم المجلس الإقليمي على العمل على تعزيز النجاعة والتعاضد بين الجماعات الترابية المتواجدة بالإقليم ، خاصة بالعالم القروي، من خلال وضع تصورات هادفة تروم تحقيق تنمية متوازنة و مستدامة.

ج/

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.