المجلس الإقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يتدارس ويقف على الوضع العام المحلي والوطني

0 802

انعقد المجلس الاقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالمحمدية في دورة (الشهيد عمر بن جلون) بتاريخ 17 دجنبر 2017 بمقر فيدرالية اليسار الديمقراطي، لتدارس والوقوف على الوضع العام محليا ووطنيا ارتباطا بالتطورات السياسية الدولية.

1- على المستوى الدولي:

Ø يتميز الوضع الدولي بالهجوم الامبريالي من خلال محاولة الاجهاز على النضال الفلسطيني عبر الاعتراف الامريكي بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني.

Ø الهجوم على وحدة الشعوب العربية من خلال محاولة التقسيم الطائفي والاثني ودعم الجماعات الارهابية مع الرجعيةالعربية.

2- فيما يخص الوضع الوطني الدي يتميز ب:

Ø الزيادات الصاروخية في الاسعار وضرب القدرة المعيشية لعموم الجماهير الشعبية ( الخضر والمحروقات…)

Ø تملص الدولة من مسؤولياتها الاجتماعية كالصحة والتعليم والسكن والشغل… الخ

Ø اتساع الهوة الطبقية بين مكونات المجتمع وتأزم وضعية الطبقات الكادحة، مما ادى الى بروز انتفاضات شعبية بالمناطق المهمشة من الوطن

Ø الهجوم المخزني على كل المقومات النضال الجماهيري من خلال القمع والاعتقالات وتلفيق التهم واهية من اجل ضرب حرية التعبير الرأي(الحسيمة، زكورة، جرادة، ورززات…)

3- محليا يتميز الوضع ب:

Ø الغياب التام لسياسة ناجعة في تدبير الشأن المحلي عبر مجلسه المسير واغلبيته.

Ø تدهور البنيات التحتية الناتج عن الاهمال وغياب الصيانة الضرورية لكل المرافق الحيوية وتفويت اغلبيتها لمصالح خارجية اخرى.

Ø غياب الاستثمارات المحلية الاجتماعية الموفرة لمناصب الشغل. وكذلك زحف الغابات الاسمنتية على الفضاءات البيئية.

Ø اغلاق المؤسسات الانتاجية والصناعية بالمدينة ( سامير، بزيكيلي…)، وتسريح عمالها في غياب تام للسلطات المعنية محليا ووطنيا.

فان اعضاء المجلس الاقليمي للحزب المجتمعين في دورة الشهيد عمر بن جلون، وبعد تدارسهم لكل الاوضاع الدولية والوطنية والمحلية، يعلنون ما يلي:

Ø تضامنهم المطلق واللامشروط مع نضالات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس

Ø مطالبة المسؤولين العرب بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

Ø تضامنهم مع معتقلي الحراك الجماهيري عبر التراب الوطني ، والمطالبة بإطلاق سراحهم وتلبية المطالب الشعبية المشروعة.

Ø دعمهم للجنة المحلية لمتابعة ازمة سامير في مطالبها المشروعة لإعادة تشغيل المعلمة الانتاجية.

Ø تضامنهم المطلق واللامشروط مع نضالات الطبقة العاملة وعموم الكادحينمحليا و وطنيا في مواجهة الهيمنة الرأسمالية في تفكيك منظومة الشغل والاستغلال الفحش للطاقات البشرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.