القراءة الشعرية التي شارك بها عبد العاطي جميل (جميل أبو أصيل )نهاية اللقاء المفتوح مع الباحث خالد البكاري في المقهى الثقافي الذي كان من تنظيم جمعية أفق للثقافة والتراث بمدينة الصويرة

0 969

 

من القراءة الشعرية التي شارك بهاعبد العاطي جميل ( جميل أبو أصيل ) في نهاية اللقاء المفتوح مع الباحث خالد البكاري في المقهى الثقافي ومن تنظيم جمعية أفق للثقافة والتراث بمدينة الصويرة … مختارات من ديوان ” خطني أيها الحبر ” … في يوم 5 يناير 2019 . مع محبتي الشعرية .
……………………………………………………………………………………………………

أعشق عينيك
لأنها
تكره صور الطغاة ..

أنا الإناء
يشرب بي الوقت أعياده
ينحت بي طقوسه
يرمي بي
على حافة لياليه
أنكسر ..

أنا الإناء
إلي أحن
كلما رمتني يد
ممهورة
بالحكايات
على ضفاف عشقها
أنشرح …

أنا الهامش
أبحث
في متنك
عن سطر
أختبي فيه .
أتدرب على رفض
لا أتقنه
كلما دعتني
هذي الكلمات …

تشبهني البئر
في كتمان العطش ..

لي هوية دودة القز ،
بعد قليل
أصير فراشة
أطير
أراود شبق النار
أصير الرماد ..

ما دمت في الظل
لت ترى الشمس بهاءك
فتبلغ عنك القناصين
أيها الطائر الجريح
الحزين ..

لكأني فرس النهر
ملقى
في صحراء
لا واحة توحي لي
بالماء ..

هويتي
قرى صفيح
في سلالها رغيف
في دلائها ماء
في سقفها
عنفوان كبرياء ..

على رصيفي
الجميلات تنام
أحرسها مني
ومن عيون الليل
التي لا تنام ..

ابن أخي
يخون طفولته
يجر حصانه الخشبي
إلى الحافة
يكتم صهيله ..

الحلم الذي
راودني طفلا
طاردني كهلا
في وطن
ينادمني الندم ..

أبوح
حين أكتم
أطنب
حين أصمت
في دواتي
يفيض قيد الكلام ..

لست أفقه
في علم السياسة
غير شهد كرامة
تنتمي
إلى وجع البسطاء ..

هل أشاغب وحدي
كي أشيد لي وطنا
من حروف شداد ،
أم أتهجى
في رتق الأشلاء
ومحو الحداد ،
هذا الذي
صار لنا عنوانا
وتاريخا
وأسماء ..

ودعتني
ثم دعتني
إليها
فلم أجب .
ولما حبوت
إليها
لم أصب .
فكان التمنع
منها ومني
بينها وبيني
كون
من الحجب .
ما أتعسني .. ما أتعسني
حين تدعوني القصيدة
فلا تجدني ..

أعشق عينيك
لأنها
تكره صور الطغاة ..
……………………
مع محبتي الشعرية
…………………..

عبد العاطي جميل (جميل أبو أصيل )

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.