الفيدرالية الوطنية لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ تدق ناقوس الخطر وتطرح توصيات ملحة لإصلاح المنظومة التعليمية

0 2٬035

في إطار تتبعه الدقيق لمستجدات الساحة التربوية، أصدر المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء أمهات وأولياء تلامذة المغرب بلاغا شاملا يقدم فيه تقييمه للمنظومة التربوية، ويطرح حزمة من التوصيات العاجلة التي تهدف إلى تجويد العملية التعليمية ومعالجة الإكراهات التي تواجه مسار الإصلاح. وأكدت الفيدرالية، في بلاغ توصلت بيان مراكش بنسخة منه، أن هذه التوصيات، التي بنيت على تقارير الفروع الإقليمية، تهدف في المقام الأول لخدمة المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ.

وقد لخصت الفيدرالية مطالبها وتوصياتها في المحاور التالية:

أولاً: بخصوص التحضير للدخول المدرسي 2025/2026

ضرورة تفادي التأخر في عمليات التسجيل، إعادة التسجيل، والتوجيه ليتم الشروع فيها مباشرة بعد الإعلان عن النتائج النهائية للتلميذات والتلاميذ.

اعتماد جداول حصص رسمية تشمل ساعات الدعم والأنشطة التربوية، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الغلاف الزمني الأسبوعي للتلاميذ.

ثانياً: بخصوص التعليم الأولي

التشديد على القطع النهائي مع الوساطة الجمعوية في توظيف مربيات ومربيي التعليم الأولي.

دعوة الوزارة لتحمل مسؤولياتها في تطوير وتعميم وتجويد هذا السلك الحيوي من التعليم.

ثالثاً: بخصوص الذكاء الاصطناعي في التعليم

الاشتغال بشكل استباقي على مستجدات الذكاء الاصطناعي واستثمار مزاياه عبر:

تكوين الأطر التربوية والإدارية.

تعزيز الأمن السيبراني لضمان استفادة آمنة للتلميذات والتلاميذ.

التأكيد على أن مخرجات مؤتمر باريس، الذي انعقد في فبراير المنصرم، تشكل مرجعاً مهماً يمكن اعتماده في دمج الذكاء الاصطناعي دون المساس بقيمنا المغربية وهويتنا ومعتقداتنا الإسلامية.

رابعاً: بخصوص محاربة العنف المدرسي

إدانة كل أشكال العنف داخل الوسط المدرسي ومن أي جهة كانت، مع التأكيد على أن المؤسسة التعليمية فضاء للتربية والقيم.

تنظيم الفروع الإقليمية للفيدرالية الوطنية لأنشطة وندوات توعوية للتحسيس بخطورة العنف وتقديم توصيات، أبرزها:

تكثيف اللقاءات الأسرية والمدرسية التوعوية.

إيلاء عناية خاصة للحالات المرصودة عبر الدعم النفسي والاجتماعي.

تفعيل أدوار الحياة المدرسية والنوادي لمعالجة الظواهر السلبية.

إشراك السلطات الإدارية والأمنية في تأمين محيط المؤسسات التعليمية.

الدعوة إلى عدم التساهل مع الجانحين وتشديد العقوبات حسب درجة الضرر وتكرار الفعل، مع تضمين القانون الداخلي للمؤسسات هذه الإجراءات بشكل واضح.

خامساً: بخصوص امتحانات الباكالوريا

استنكار التمييع الإعلامي الذي طال ظروف إجراء امتحانات الباكالوريا من طرف بعض الجهات المسترزقة.

دعوة السلطات المعنية إلى حماية هيبة الاستحقاقات الإشهادية ومنع استغلال التلاميذ في تصريحات مسيئة.

تقديم توصيات تنظيمية، من بينها:

إلزام المترشح الذي يغادر قاعة الامتحان قبل نهاية المدة الزمنية بتسليم جميع الاوراق المتعلقة بالامتحان تفاديا للتسريب.

توضيح الالتباس في موضوع الهاتف النقال: يجب التنصيص على “عدم إحضار الهاتف” بدل “عدم الاستعمال” لتفادي التأويلات.

ضرورة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص من خلال توفير ظروف مناسبة ومتساوية للممتحنين.

تكييف أسئلة الامتحانات مع المقررات الدراسية ومراعاة التدرج والمرونة.

سادساً: بخصوص ما بعد الباكالوريا

مطالبة الوزارة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لإنشاء منصة رقمية وطنية لترتيب الناجحين حسب الاستحقاق وتوزيعهم على مؤسسات التعليم العالي وفق اختياراتهم.

رفض إرهاق الأسر بمباريات إضافية غير ضرورية وتكبدهم عناء التنقل والتكاليف المادية الباهظة.

التأكيد على أن نقط التلميذ موجودة على منصة “مسار” ويمكن اعتمادها بآليات دقيقة وشفافة.

سابعاً: انخراط الفيدرالية في الإصلاح

تؤكد الفيدرالية انخراطها الدائم والفعال في تدبير الأزمات التي عرفها قطاع التربية والتعليم خلال السنوات الأخيرة، من جائحة كوفيد إلى ملف النظام الأساسي، بروح المسؤولية والحوار والانفتاح.

تؤكد الفيدرالية دعمها لمشروع مؤسسات الريادة ودعوتها لتعميم المشروع من اجل ضمان تكافؤ الفرص.  

تدعو الفدرالية الوزارة إلى إشراكها الدائم باعتبارها شريكا أساسيا للمنظوم التربوية.

التشديد على أهمية التواصل المستمر بين الوزارة والفيدرالية لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا المشتركة.

واختتم المكتب الوطني بلاغه بتوجيه الشكر لجميع مناضليه ومسؤولي القطاع المتعاونين، مهنئا التلاميذ المتفوقين ومتمنيا التوفيق للمستدركين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.