تتواصل برواق باب الرواح بالرباط فعاليات معرض جماعي دولي، في إطار “ملتقيات الرباط للفوتوغرافيا” ، التي انطلقت مساء أمس، مقترحة في دورتها الحالية مجموعة من التجارب الشابة والمخضرمة تتمحور حول “الفوتوغرافيا والمجال”.
ويتميز المعرض،الذي تنظمه الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، على مدى ثلاثة أيام، بتقديم مجموعة من التجارب الفنية التي اتخذت من الفوتوغرافيا أو الفيديو أو التنصيبات وسيطا لمساءلة معنى المجال وحدوده وتمظهراته وأيضا بعض الصيغ التي يتجلى بها في الحياة العادية.
ويشارك في المعرض من المغاربة جعفر عاقيل، ابراهيم بنكيران، التهامي بنكيران، هشام بن أحود، فوزي بنسعيدي، بدر الحمامي، وئام حداد، ليلى حيدة، راندا معروفي، رشيد الوطاسي وميلود ستيرة.
وتجسيدا لنظرات وتجارب من آفاق مغايرة، يستضيف المعرض أيضا أعمال اسماعيل البحيري من تونس، وتيسير باتنجي من فلسطين وإليثوندو بيا من المكسيك وبلوسو برنار من فرنسا.
ورغم اختلاف الحساسيات والنظرات والرؤى، يشترك العارضون في التعبير، بنظر ثاقب وحس رهيف وبنتف بصرية مكثفة، عن المتغيرات والتحولات وكذا الخصائص والخصوصيات التي يتميز بها المجال، بحسب القيم على المعرض، جعفر عاقيل، رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، التي يعود تأسيسها إلى سنة 1988.
ويلاحظ جعفر عاقيل في تقديمه للمعرض أن جل التجارب المعروضة ورغم اختلافها في الطرق والوسائل المستعملة، “تتقاطع أحيانا وتتلاقح حينا آخر لتنصهر بعد ذلك في تقديم تمثيلات وتصورات وإدراكات احتمالية عن المجال ومفهومه”.
ويكرس المعرض انفتاح الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي بشكل أوسع على فنون الفيديو والتنصيبات والتراكيب والحقول الفنية الجديدة، كما يعتبر ورشا تجريبيا لإثارة الأسئلة الجمالية والتعبيرية للفن الفوتوغرافي.