الفقر المائي في جماعة أولاد حسون اقليم مراكش تحديات وحلول مستدامة
على الرغم من أن شح الامطار و تاخير ها عن موعدها بسبب التقلبات المناخية المتعاقبة و ظهور الجفاف و التصحر ببلادنا ، الا ان اسباب سوء إدارة الماء و الاستغلال المفرط للمياه الجوفية تبقى من التحديات التي ينتظر التغلب عليها و هي من احدى رهانات تسطير سياسة مائية كفيلة بضمان و توفير الماء بالمناطق القروية و الجبلية . النموذج بجماعة أولاد حسون اقليم مراكش حيث تعيش ساكنة دوار السمقالي و تلاميذ فرعية دار بقة على وقع نقص في الماء الشروب و الحصول عليه بمشقة و بقدر . ساكنة هذه المنطقة لم يشفع لها القرب من الموارد المائية في الحصول على ما تحتاجه من حقها في الماء . و كباقي المهتمين بقطاع الماء و الخبراء في المجال فإننا كحقوقيين ندعو الى نهج سياسة مائية و تقييم التغيرات المناخية على اساس الجفاف المتعاقب على المغرب ، ثانيا سن سياسة تقطع مع الظواهر السلبية التي تستنزف الثروة المائية ، ثالثا العمل على توزيع بنيوي مائي يضمن للمواطنين حقهم في الماء سواء بالمناطق النائية و الحضرية دون ان اهمال الجانب التربوي و التوعوي للاشخاص باهمية الماء و سبل الحفاظ عليه . كما ندعو السلطات المحلية و المنتخبة وكذا الإدارة الوصية على القطاع ، التدخل من اجل تخفيف معاناة المفتقرين للماء و ايجاد الحلول الممكنة .