العاهل الأردني.. الأردن والعراق يقفان في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب

0 904

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس بعمان، أن الأردن والعراق يقفان في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب.

وشدد العاهل الأردني، خلال المباحثات التي عقدها مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم، على أن “مصالح الأردن بالنسبة للعراق، هي في وحدته واستقراره وازدهاره، ليكون سندا لأمته العربية، وركنا أساسيا للأمن والاستقرار في المنطقة”.

وحسب بيان للديوان الملكي، فإنه تم التأكيد، خلال المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، على متانة العلاقات التي تجمع بين الأردن والعراق، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بينهما في كافة المجالات، خاصة السياسية والاقتصادية والأمنية، وضرورة تفعيل عمل اللجان المشتركة لتحقيق نتائج ملموسة في التعاون الاقتصادي.

وشدد الزعيمان على “أهمية تأمين المنافذ الحدودية والطريق الدولي الواصل بين البلدين”، إضافة إلى ” الإسراع في تنفيذ خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة”.

وأكد الرئيس العراقي، في هذا الصدد، أن خط النفط والغاز “استراتيجي ومهم للعراق والأردن”، مشيرا إلى أن العمل يجري “بشكل مكثف لفتح الطريق الدولي”، باعتباره “يشكل أولوية” لبلاده.

وجرى أيضا، خلال المباحثات، استعراض “التقدم العسكري” الذي تحققه الحكومة العراقية في محاربة عصابة (داعش) الإرهابية، إضافة إلى الجهود المبذولة لتحقيق “المصالحة الوطنية” بمشاركة جميع مكونات الشعب العراقي.

واستعرض الرئيس معصوم، في هذا السياق، ما تم إنجازه على الأرض من دحر لعصابة (داعش) الإرهابية، وتحرير للمناطق التي كانت تسيطر عليها، مؤكدا أن جميع أطياف الشعب العراقي تعمل يدا واحدة لتحقيق هذه الغاية.

وتم التأكيد على أهمية تكثيف التعاون والجهود، إقليميا ودوليا، لمحاربة الإرهاب، وما يتطلبه ذلك من “استمرار التنسيق والتشاور بين مختلف الأطراف المعنية، وضمن استراتيجية شمولية”.

وأكد الرئيس العراقي، الذي سيشارك في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، والتي ستلتئم في منطقة البحر الميت (19 – 21)، أن العراق هو “امتداد وسند لأمته العربية”، داعيا “الأشقاء العرب” إلى الوقوف إلى جانبه ودعمه، وثمن، في هذا الصدد، دور الأردن “الداعم والمساند للعراق في جهوده الرامية إلى الحفاظ على وحدته واستقراره، ومحاربة العصابات الإرهابية، فضلا عما يقدمه للجالية العراقية”.

وأضاف البيان أن المباحثات تناولت أيضا التطورات الإقليمية الراهنة، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.