السيد مرون يؤكد بمراكش ضرورة ترسيخ التعمير المستدام والبعد الطاقي والبيئي كخيار استراتيجي للتنمية المستدامة
أكد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، السيد ادريس مرون، اليوم الأربعاء بمراكش، ضرورة ترسيخ التعمير المستدام والبعد الطاقي والجانب البيئي كخيار استراتيجي للتنمية المستدامة.
وأبرز السيد مرون، في كلمة خلال انعقاد المجلس الإداري ال16 للوكالة الحضرية لمراكش، الظرفية الذي تنعقد فيها هذه الدورة، والتي تتميز باستمرارية تنفيذ الأوراش الإستراتيجية الكبرى ومواصلة المشروع الديمقراطي الحداثي عبر مختلف تراب المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في سياق تفعيل مقتضيات الدستور الجديد للمملكة، الهادفة إلى إرساء مبادئ الحكامة الجيدة وتنزيل الجهوية المتقدمة لبلوغ التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن الوكالة الحضرية لمراكش مدعوة إلى مواكبة مجلس جهة مراكش-آسفي في إنجاز التصميم الجهوي لاعداد التراب والملاءمة مع التقطيع الجهوي الجديد وتتبع إنجاز مختلف برامج التنمية الجهوية، خاصة في أفق احتضان المدينة مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية ( كوب22) في نونبر المقبل.
وبهذه المناسبة، نوه الوزير بانخراط الوكالة الحضرية لمراكش في تفعيل إجراءات التدبير اللامادي واعتماد مقاربة تشاركية وتوافقية في بلورة برامجها عبر العمل على تعميم التغطية بوثائق التعمير، وإنجاز مجموعة من الدراسات النوعية، وتبسيط المساطر القانونية والإدارية وبلورة برامج مندمجة للمراكز والجماعات القروية الصاعدة، والحفاظ على الموروث التاريخي والبيئي.
ودعا، في هذا السياق، إلى ضرورة الارتقاء بدور الوكالة، بما يكفل تحقيق الأهداف الكبرى للإستراتيجية الحكومية وتنفيذ البرامج والأوراش التنموية وتشجيع الاستثمار وتوفير ظروف استقطابه.
كما دعا الوكالة إلى الرقي بجاذبية مجالات التدخل وتأطير ومواكبة نومها وتعزيز تموقعها كفاعل أساسي في تدبير المجال وكشريك متميز للجماعات الترابية.
حضر الاجتماع، الذي تمت خلاله المصادقة على محضر الدورة 15 للمجلس الإداري للوكالة وأنشطتها برسم سنة 2015 وبرنامج عملها لسنة 2016، على الخصوص، والي جهة مراكش- آسفي، السيد محمد مفكر وعمال عمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة ورئيس مجلس الجهة، السيد أحمد اخشيشن، ورؤساء المجالس الاقليمية والغرف المهنية والجماعات الترابية وممثلو القطاعات الحكومية وأعضاء المجلس الاداري للوكالة.