السيد العنصر.. انمبادرة الوطنية للتنمية البشرية نواة أولى للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

0 946

أكد السيد امحند العنصر رئيس مجلس جهة فاس-مكناس أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تشكل النواة الأولى للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وكان السيد العنصر يتحدث خلال ندوة صحفية ، أمس الأربعاء بفاس ، خصصت لتقديم الخطوط العريضة للنسخة الأولى للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاس-مكناس، المزمع تنظيمه من 29 مارس إلى 2 أبريل المقبل.

وينظم المعرض الذي اختير له شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خدمة أهداف التنمية المستدامة بجهة فاس-مكناس”، مجلس الجهة بتعاون مع وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي التضامني، والشبكة الجمعوية للتنمية التشاركية.

واستحضر السيد العنصر البدايات الأولى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 2005 ، التي وصفها ب”ورش القرن”، حيث كانت عبارة محاولة لمساعدة الجماعات الفقيرة والأحياء الهامشية للمدن من الخروج من وضعيتها الهشة، قبل أن تتطور إلى مشاريع أكثر حجما، عملت على تأهيل عدد من الجماعات وتمكينها من بنيات تحتية ومرافق كانت تفتقر إليها.

وتابع أنه موازاة مع ذلك، تم إيلاء اهتمام بجانب آخر من المبادرة والمتمثل في الأنشطة المدرة للدخل التي انطلقت بسيطة لتصبح مع مرور السنوات عنصرا من عناصر الاقتصاد الوطني، يجمع بين الاجتماعي والتضامني أفاد المناطق الأكثر هشاشة، واضطلع فيه المجتمع المدني بدور كبير، مشيرا إلى أن التعاونيات والجمعيات الصغيرة التي استفادت من المشاريع المدرة للدخل أسهمت في بناء اقتصاد اجتماعي وتضامني بدأ يثير اهتمامات هيئات وقطاعات حكومية ومؤسسات دولية وأممية.

وتوقف السيد العنصر عند العدد الكبير من الجمعيات والتعاونيات التي تنشط في جهة فاس-مكناس، مما جعل مجلس الجهة يأخذ على عاتقه تثمين جهود هذه الهيئات من خلال معرض جهوي يعكس الديمقراطية التشاركية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحث عليه منذ اعتلائه العرش.

وشدد على أن المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل تقاطعا بين أهداف هؤلاء الفاعلين في هذا النوع من الاقتصاد وتلك التي سطرتها جهة فاس-مكناس كمؤسسة أحدثت لتحارب الفوارق وتدفع بالمناطق المتأخرة حتى تكون التنمية تشمل الجميع، معربا عن أمله في أن تحقق النسخة الأولى من المعرض النجاح الذي يجعلها تستمر في دورات لاحقة، وتسهم في الرقي بهذا القطاع بالجهة خدمة لها ولتنميتها.

وستكون السنغال حاضرة في القطب الدولي الذي يعد أحد أقطاب الثلاثة المؤثثة لهذه الدورة، دعما للتعاون جنوب-جنوب.

ويتمثل القطبان الآخران في قطب للمؤسسات التي تشتغل على قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وآخر للعارضين.

ويتضمن المعرض الذي سيقام على مساحة 4 آلاف متر مربع بفضاء المعارض طريق صفرو- فاس، مناظرة جهوية تبحث في موضوع شعار الدورة، وأنشطة ثقافية وفنية، مع مسابقة أحسن رواق، ومنح جوائز للإبداع والابتكار.

ويهدف المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، بشكل عام ، إلى التعريف بمنتوجات جهة فاس-مكناس في هذا المجال، وتثمينها ودعم القدرات الإنتاجية والتسويقية للتعاونيات، وخلق فضاء لتبادل التجارب ومناقشة قضايا القطاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.