أكدت السيدة جميلة مصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، اليوم الثلاثاء بمدينة مكناس ، على ضرورة الرفع من مستوى التنشيط في قطاع الصناعة التقليدية من أجل ترويج أفضل لمنتوجاته.
وكانت السيدة مصلي تتحدث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش تفقدها لعدد من فضاءات الصناعة الحرفية اليدوية بالعاصمة الإسماعيلية، في إطار زيارة لعدد من مشاريع القطاع بجهة فاس-مكناس.
وقالت إن هناك مجهودات بذلت في القطاع طيلة السنين الأخيرة، “إلا أن الصانع التقليدي يحتاج اليوم إلى التنشيط على مستوى الترويج”، معتبرة أن ذلك مرتبط بالجودة على مستوى الإنتاج.
وبعد أن أبرزت “شارة الجودة” المحدثة على صعيد الوزارة الوصية على القطاع، دعت كاتبة الدولة إلى ترسيخ مزيد من ثقافة الجودة لدى الصانع التقليدي حتى يتمكن من المنافسة، معتبرة أنه لا حديث عن رفع منسوب البيع والترويج دون ضمان للجودة.
وأفادت بأن الجهود منصبة ، حاليا ، على “تنزيل مقاربة الترويج الإلكتروني” بمعية العديد من الشركاء، بما سيساهم في ترويج المنتوج التقليدي “الذي هو ، في نهاية المطاف ، ترويج لثقافة المغرب وتنوعها وغناها”.
وتفقدت السيدة مصلي بمدينة مكناس مجمع الصناعة التقليدية، ومركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية، ومعهد فنون الصناعة التقليدية، على أن تزور لاحقا مشاريع في المجال بمدينة الحاجب.
وكانت كاتبة الدولة قد تفقدت ، أمس الاثنين ، بمدينة فاس جملة من الفضاءات والمواقع المحتضنة للحرف التقليدية، قبل أن تحضر حفل توقيع بروتوكول اتفاق بين المديرية الجهوية للصناعة التقليدية وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، يقضي بتوثيق منتجات الحرف اليدوية التي تحمل خزانا تاريخيا للمنتوج الوطني.
ويهدف البروتوكول اتفاق إلى استثمار خبرات ومؤهلات مجموعة من الأساتذة الباحثين وطلبة الجامعة لخدمة وتنمية الصناعة التقليدية.