السياسة بين الخريف و الخرافة
- ما اشقاك عندما تختار طريقا طويلا فتجده في نهاية مطافه موصدا اما موقتا وبصفة دائمة , لكن اكون سعيد اللحظ عندما يكون قدري ان أتأمل برهة دون قرار اسميه نزيف اختياري فيكون الله قد اختار لي الاصلح
- انتابني القلق والهم الثقافي , حين رغبت في عنونة مسار فاكتب كلمات ليست كالكلمات , واخط خطى حثيثة ابني مهدا لأفكار قديمة او جديدة او بين المنزلتين , اضع عليها بصمتي, لم يكن قدري ان اعيش عيشة المجتر, بل اتجرع قيما في مجدها الاصل بل اتبنى الامل اغرس لأفكاري جدورا تداعب تربتي , ابني لها حصونا واسوار منيعة اقوي مناعتها حتى لا تكون سهلة الاختراق بالربائب المتسلقين والزواحف وكل الكائنات الغريبة والمغتربة بل حتى المؤد لجة , فتكون بادن الله فصلافي مدرسة خرافة اسمها السياسة
- لكن اتراني دخلت وعيي الشقي في زمن انمسخت روح المفاهيم, وتاه الانسان عن غرضه الاساس ,وكممت افواه ضمائر الأمم, و طردت الاخلاق من اجندات الانسان العاقل , ومن قواميس هدا العالم الرقمي , لم يعد مسموحااو حتى ممكنا ان نتفوه بالقيم, كنت انا الغريب الدي طرق بابا عن طريق الخطأ لكن الرد كان اطول , احسب نفسي بالبارح اخط موقع قدم في مسار اختارني قبل ان اسميه توأم افكاري لكني استفقت على اغتصاب جماعي ارقني فلم يعد لي في الحلم حتى بالابيض و الاسود, اتعبني فلم يعد بإمكاني الاستجمام في باحة افكاري ذبحني في وريدي وفي الاخير وقعوا لي اعتذارا باسم الديمقراطية اهي خرافة ؟ ام هو خريف هده السياسة اصيبت بفشل كلوي حين لوثت دماؤها بخلايا ملونة تنزف المسخ و تعاني فقدانا لمناعة مكتسبة
- بوناصر المصطفى