السراج يدعو الليبيين إلى دعم قوات حكومته في “معركة تحرير سرت”

0 647

دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فايز السراج، اليوم الثلاثاء، الليبيين إلى دعم قوات حكومته في معركتها لاستعادة مدينة سرت من أيدي “تنظيم الدولة” (داعش) الإرهابي، في وقت ترفض قوات السلطة الموازية في شرق البلاد المشاركة في هذه الحملة.

وقال السراج، في خطاب متلفز ،إن “ما يحدث من إنجازات يستحق أن يكون نموذجا لمشروع وطني لمحاربة الإرهاب”، داعيا الليبيين إلى أن “يلتفوا” حول هذا “المشروع الوطني لمحاربة تنظيم الدولة”.

وبحسب تقارير إخبارية، فإن قوات موالية لحكومة السراج المدعومة من المجتمع الدولي تشن حملة عسكرية منذ نحو شهر تهدف إلى استعادة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) من أيدي “تنظيم الدولة” الذي سيطر عليها قبل عام.

يذكر أن القوات الحكومية المتكونة من جماعات مسلحة ووحدات من الجيش كانت قد حققت تقدما سريعا، الأسبوع الماضي، وسيطرت على المرافق الرئيسية في المدينة المتوسطية، من بينها المطار والميناء.

وقال رضا عيسى العضو في المركز الاعلامي لعملية “البنيان المرصوص”، في تصريح صحافي، إن “قواتنا (قوات حكومة الوفاق) تصدت فجر اليوم لهجوم جديد من قبل تنظيم الدولة الاسلامية حاول خلاله استعادة السيطرة على الميناء”، مضيفا أن “هناك اصابات في صفوف قواتنا”، من دون تفاصيل اضافية.

كما اعلنت قوات حكومة الوفاق انها استولت امس الاثنين على مخزن سلاح وذخيرة لتنظيم الدولة، وان سلاح الجو التابع لها شن ست غارات على اهداف ومواقع للتنظيم الإرهابي في المدينة.

وتتشكل القوات التي تقاتل تنظيم الدولة في سرت من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، ابرزها مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التي تضم المجموعات الاكثر تسليحا في البلاد اذ تملك طائرات حربية من نوع “ميغ” ومروحيات قتالية.

ونشأت هذه الجماعات المسلحة في العام 2011 خلال الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بنظام معمر القذافي. لكن هذه الجماعات احتفظت بأسلحتها واصبحت اللاعب العسكري الابرز في ليبيا والاكثر تاثيرا في امنها.

كما تخوض قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق معارك مع تنظيم الدولة شرق سرت. ونجحت في استعادة قرى وبلدات من التنظيم الاسبوع الماضي وبلغت بلدة هراوة على بعد 70 كلم شرق سرت.

وتحظى عملية “البنيان المرصوص” التي قتل فيها نحو 140 من عناصر قوات حكومة الوفاق منذ انطلاقها بدعم واسع في مدن الغرب الموالية لحكومة الوفاق، فيما تتجاهلها السلطات الموازية في شرق البلاد.

وتعتبر قوات الحكومة الموازية غير المعترف بها والتي لا تزال تدير مناطق الشرق وترفض تسليم السلطة الى حكومة الوفاق، ان الجماعات التي تقاتل المتطرفين في سرت “مليشيات خارجة عن القانون”.

وقال العقيد احمد المسماري المتحدث باسم القوات في الشرق، التي يقودها الفريق ركن خليفة حفتر ،”نتابع الحرب في سرت وننظر ونرى ولكل حادث حديث”.

وكانت هذه القوات اعلنت عن حملة عسكرية منفردة لاستعادة مدينة سرت قبيل انطلاق عملية “البنيان المرصوص”، لكن هذه الحملة لم تر النور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.