الركراكي يطارد مواهب مزدوجة الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب المغربي

0 628

ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، يواصل مساعيه لاستقطاب لاعبين من أصول مغربية لم يظهروا بعد في قائمته، بسبب طول الإجراءات الإدارية الخاصة بتغيير الجنسية الرياضية.

وأوضحت الصحيفة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعمل على تسريع هذه العمليات، مشيرة إلى أن بعض اللاعبين لم يختاروا المغرب في السابق، بينما آخرون يوجدون حاليا في مرحلة اتخاذ القرار.

وأضافت “آس” أن المغرب يحتل المركز الـ11 في تصنيف الفيفا بفضل سياسة الاستثمار الكروي الناجحة واستفادته من لاعبي المهجر في أوروبا، مبرزة أن المنافسة تشتد حاليا بين المغرب وعدة منتخبات أوروبية حول عدد من المواهب الصاعدة.

وتحدثت الصحيفة عن العلاقة المتنامية بين ريال مدريد والمغرب، حيث يمثل أشرف حكيمي الماضي، وإبراهيم دياز الحاضر، في حين يضع المغرب نصب عينيه مواهب كـرشاد فتال وتياغو بيتارش (مهاجم كاستيا) للمستقبل. وأشارت إلى أن بيتارش سبق أن لعب للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، قبل أن يختار تمثيل إسبانيا لاحقا، غير أن المغرب ما زال متفائلا بإمكانية استعادته.

كما سلطت “آس” الضوء على حالة أيوب بوعادي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، الذي وصفته بأنه من أبرز المواهب الواعدة في أوروبا، موضحة أن المنافسة بين فرنسا والمغرب لضمه ستكون “طويلة ومعقدة”، خصوصا بعد استبعاده من آخر قائمة لديدييه ديشامب، ما قد يفتح الباب أمام المغرب لإقناعه.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنس صلاح الدين، الظهير المغربي المعار من روما إلى بي إس في آيندهوفن، بات خيارا مثيرا للاهتمام بالنسبة لـ“أسود الأطلس”، خصوصا مع تعدد مراكزه وغيابه عن قائمة هولندا الأخيرة، ما يعزز فرضية تغيير جنسيته الرياضية.

كما تحدثت “آس” عن ريان بونيدة، لاعب أياكس أمستردام، الذي كان يُتوقع أن يكون أحد ركائز وسط ميدان المنتخب البلجيكي مستقبلا، مشيرة إلى أن المغرب يتابعه عن قرب لما يتمتع به من مهارات فنية عالية وقدرة على المراوغة، مما يجعله أحد مفاتيح المستقبل في تشكيلة الركراكي.

وفي ختام تقريرها، تطرقت الصحيفة إلى حالة محمد إيحاتارن، الذي كان من أبرز المواهب الهولندية الصاعدة قبل أن تتعثر مسيرته بسبب مشاكل شخصية وارتباطات خارج الملاعب، مؤكدة أنه يسعى حاليا لاستعادة مستواه وإحياء مسيرته الكروية، ما قد يفتح له الباب مجددا نحو “أسود الأطلس”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.