الرباط.. محاضرة “بين التقاليد والقطيعة: الفن الإسباني في القرن العشرين” مناسبة لوضع مجموعة بنك إسبانيا في السياق (مدير معاهد ثيربانتس في جميع أنحاء العالم)

0 743

قال مدير معاهد ثيربانتس في جميع أنحاء العالم، خوان مانويل بونيت، أمس الاثنين بالرباط، إن محاضرة “بين التقاليد والقطيعة: الفن الإسباني في القرن العشرين” تعتبر مناسبة لوضع مجموعة بانكو دي إسبانا (البنك المركزي الإسباني)، المعروضة بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، في السياق.

وأبرز السيد بونيت، أن هذه المحاضرة، المنظمة بشراكة مع السفارة الإسبانية بالرباط ومعهد ثيربانتس، والتي تندرج في إطار معرض “من غويا إلى اليوم: نظرة على مجموعة بنك إسبانيا”، تهدف أيضا إلى اطلاع المغاربة الشغوفين بالفن على هذه المجموعة التي لا تزال “غير معروفة بشكل كبير” حتى في بلدها الأصلي.

وقال المحاضر إن “عمل غويا يسلط الضوء على حقبة جد هامة في الفن الاسباني، حيث تعلم خلالها الفنانون الايبريون الكثير في باريس مثل بيكاسو وميرو ودالي”، مبرزا أن هؤلاء الرسامين، الذين واجهوا سياقا فنيا “مغلقا على نفسه”، ساهموا بشكل كبير في انفتاحه.

وأشار إلى أنه في هذه الفترة، عمد رسامون مثل مانولو ميلاريس، الذي احتفى بغويا، إلى النظر كثيرا في مرآة الماضي، مشيرا إلى أن هذا التحليل الاستيعادي يمثل أحد ثوابت الفن الإسباني، الذي كان لفترة طويلة مرتبطا بباريس، قبل أن يتم إعاة توجهه نحو إسبانيا في الوقت الذي انتصرت فيه الديمقراطية، ليتم بالتالي إحداث أكبر المتاحف بالبلاد.

وبعدما أشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها متحف محمد السادس “الرائع” للفن الحديث والمعاصر في النهوض وتعزيز إشعاع الفن المغربي، أشار السيد بونيت إلى أن متحف رينا صوفيا، الذي كان مديرا له، نجح في الرهان المتمثل في تعريف الإسبان بفنانينهم الذين أقاموا في باريس، وخاصة بيكاسو وميرو ودالي.

وقال إنه “منذ لحظة وجود هذا المتحف كان للإسبان فرصة معرفة ماضيهم، ماضيهم الحديث”.

ومن جهته، أبرز مدير متحف محمد السادس بالرباط، عبد العزيز الإدريسي، أن هذه المحاضرة التي نشطها السيد بونيت، وهو أيضا كاتب وناقد للفن الحديث، تعتبر استمرارا منطقيا لبرمجة ثقافية منها معرض “من غويا إلى اليوم: نظرة على مجموعة بنك إسبانيا”، والتي تهدف إلى تقديم رؤية كاملة عن الفن الإسباني.

وقام السيد بونيت، الذي كان مديرا لمتحف رينا صوفيا ومعهد الفن الحديث في فالنسيا، بتنظيم العديد من المعارض، خاصة “الرسم الاسباني الحديث”، و”إسبانيا، والفن التجريدي (1950-1965)” و”السريالية بين القديم والعالم الجديد”، و”من بيكاسو إلى دالي”.

كما نظم معارض خصصها لأعمال بابلو بيكاسو وخوان غريس وجورجيو موراندي وهنري ميشو وخوسي غيريرو ومانولو ميلاريس وأليكس كاتز.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.