الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية تروم تكوين جيل جديد من الشباب قادر على رفع تحديات التنمية (وزير)
قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد رشيد بلمختار، إن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي (2015-2030) تروم تكوين جيل جديد من الشباب قادر على رفع تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية.
وأشار السيد بلمختار، في لقاء نظمه أمس الاثنين مجلس جهة فاس مكناس تحت شعار “تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم واعتماد الجهوية المتقدمة”، الى أن هذه الاستراتيجية تتمحور خصوصا حول تكافؤ الفرص والجودة التعليم للجميع وتشجيع الفرد والمجتمع.
وأضاف وزير التربية والتكوين المهني أن هذه الرؤية الاستراتيجية تضم 32 مشروعا منها 26 تتعلق بمجال التربية الوطنية وستة مشاريع أخرى تهم التكوين المهني، مبرزا أهمية شعب الباكالوريا المهنية التي تشكل خيارات أساسية لتسهيل اندماج الشباب في سوق الشغل.
ومن جهته، أبرز الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد خالد برجاوي، دور التكوين المهني في تأهيل وتنمية الموارد البشرية.
وأشار الى أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تنفيذ مشروع الجهوية المتقدمة يروم دراسة مشاكل قطاع التربية والتكوين مع الفاعلين المحليين، مضيفا أن تحسين جودة التعليم مرهون بتضافر جهود جميع الأطراف على الصعيدين الوطني والجهوي.
وبدوره، سلط رئيس جهة فاس مكناس، السيد امحند العنصر، الضوء على أهمية التعليم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، مشيرا الى أن التربية مسؤولية جماعية تستوجب انخراط كل المكونات الاجتماعية خصوصا الجماعات الترابية والجمعيات والمجتمع المدني.
وعبر السيد العنصر عن استعداد مجلس جهة فاس مكناس للعمل من أجل مواكبة المشاريع التي تم إطلاقها من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ونسج علاقات للشراكة والتعاون لتحسين جودة التكوين خصوصا بالعالم القروي.