الدورة ال21 لمعرض الأزياء الشرقية (أوريونطال فاشيون شاو) فضاء للتأكيد على التشبث بالقفطان وحنكة المصممين المغاربة والمشارقة

0 813

شكلت الدورة ال21 لمعرض الازياء الشرقية (أوريونطال فاشيون شاو)، التي نظمت مساء أمس الجمعة بفندق روايال منصور بمراكش، فرصة لإعادة التأكيد على تشبث القائمين على هذه التظاهرة بزي القفطان وأيضا بخبرة وحنكة مصمميه من المغرب والمشرق.

وخلال هذه التظاهرة، المنظمة على مدى يومين والتي تعد مناسبة للنهوض بهذا الفن والحفاظ على الألبسة التقليدية المغربية والمشرقية، مع الانفتاح على باقي العالم، قدم مصممون من المغرب وانجلترا والشيشان والكويت وباكستان ودول أخرى، آخر إبداعاتهم الفنية في الخياطة الرفيعة المتكونة من مجموعة من الأعمال تضم القفطان والعبايات، التي تم الحرص في انجازها على المزج بين الأصالة والمعاصرة.

وخلال عرض الأزياء نظم بهذه المناسبة، قدم كل من صفاء إبراهيم، لمياء لخصاصي، سهام سارة الشرايبي، باتريك بوفا وزاريما، بفضل حنكتهم وإبداعاتهم الخلاقة، مجموعة من الألبسة الغنية بالألوان والمرصعة بالمجوهرات، ثمنوا من خلالها، تقاليد الالبسة بعدد من الدول.

وأوضحت مديرة العرض هند جودار في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن الهوية الثقافية للإنسان تبرز من خلال الألبسة، مؤكدة على ضرورة تثمين وإنعاش هذا الفن والحفاظ عليه والتعريف به عالميا في ظل ظاهرة العولمة .

وأضافت أن تنظيم هذا الحدث لاول مرة بالمغرب ومراكش بالتحديد، هو تأكيد على التزام المصممين بالمحافظة على خصوصية اللباس التقليدي مع الإنفتاح على باقي إبداعات العالم، مبرزة ان الغاية منه هو تكريم هذه المدينة الجميلة التي تجتذب العالم بأسره والتي تعد منبعا للإلهام الفني والإبداع.

وفي تصريح مماثل، أكد مدير العام لفندق روايال منصور جان كلود ميسان، على أهمية هذا العرض الفني الذي يبرز حرفية المصممين المغاربة ودول المشرق، معربا عن افتخار هذه المؤسسة الفندقية لاحتضان هذه الدورة، التي تثمن عاليا الجهود التي يبذلها مصممو الملابس المغاربة بغية الحفاظ على الموروث الثقافي والتقاليد المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.