الخطاب الملكي دعا إلى القطع بشكل نهائي مع “الاختلالات” وربط المسؤولية بالمحاسبة (باحث )

0 794

قال رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في وسائل الإعلام والاتصال، عبد السلام أندلوسي، إن الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، بمناسبة ترؤس جلالته لافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، دعا إلى القطع بشكل نهائي مع “الاختلالات”، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة .

وأوضح السيد أندلوسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تذكير جلالة الملك في خطابه السامي ب”الإختلالات” المسجلة على مستوى الإدارات والمجالس والهيئات المنتخبة، “يعني أنه آن الأوان لطي صفحة الاختلالات بشكل قطعي ولا رجعة فيه”، مبرزا أن جلالته كان واضحا في الدعوة إلى “ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وتابع أن الخطاب الملكي، في افتتاح الدورة التشريعية الحالية ، والذي يعد امتدادا لخطاب العرش الأخير، أكد أن الاختلالات المسجلة على مستوى الإدارات والمجالس والهيئات المنتخبة “تحول دون تحقيق الإقلاع التنموي المنشود بالمغرب” .

وأشار إلى أن جلالة الملك عبر في خطابه “بشكل واضح وجلي عن انتظارات المواطنين من المشاريع والأوراش التنموية الكبرى”، مبرزا أن الخطاب الملكي دعا إلى مزيد من الصرامة والتصميم والعمل على تحقيق مصالح المواطنين من خلال المتابعة الدقيقة لإنجاح هذه الأوراش، التي تهدف إلى جعل المغرب “قوة اقتصادية إقليمية”.

وسجل أن “دعوة جلالة الملك الحكومة إلى إعادة النظر في النموذج التنموي الحالي إنما هي رسالة إلى كل المتدخلين والفاعلين بضرورة تقييم التجربة المغربية في مجال التنمية، عبر تثمين النجاحات ودراسة سبل تجاوز الإخفاقات”، معتبرا أن الأمر يتعلق ب “مقاربة علمية وواقعية” لتحقيق مزيد من التقدم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.