عاينت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش الحالة الصحية الحرجة لسيدة خديجة مبروك الحاملة للبطاقة الوطنية رقم EA27116 من خلال زيارتها لها بتاريخ يوم 1 شتنبر 2017، وتعاني السيدة من فشل كلوي مايزيد عن سنة و النصف ، مما دفعها لزيارة المركز الاستشفائي محمد السادس عدة مرات من أجل الكشف الطبي، و في كل مرة يتم تأجيل عرضها على طبيب مختص بغية الإدلاء بفحوصات و التحاليل، تستلزم اجراءها خارج اسوار المستشفى بتكلفات جد باهظة رغم أن المريضة تتوفر على بطاقة الرميد الممنوحة لذوي الفئات الفقيرة و المعوزة. و أمام كثرة المواعيد المخصصة للفحص تدهورت حالة المريضة، و مع بداية شهر غشت المنصرم تم نقلها على وجه السرعة للمستعجلات المركز الاستشفائي لبلوغها مرحلة جد حرجة حيث أصبحت تتبول الدم مما يستدعي بتصفية الدم حيث طال انتظارها لأزيد من ليلة كاملة دون أدنى اهتمام لوضعتيها الصحية، حيث أمرها الطبيب المناوب بتصفية الدم بشكل مستعجل من داخل مصحة خاصة دون مراعاة حالتها الصحية و الاجتماعية، لولا تدخل بعض الجهات لكانت السيدة في عداد الأموات، حيث تكفلوا لها بإجراء عملية وضع آلة من داخل جسمها تساعد على تصفية الدم و تكفلوا كذلك بحصتين حيث أن تكلفة كل حصة هو 700 درهم حيث الحالة التي وصلتها تستلزم ها بإجراء حصتين في ظرف كل أسبوع.
اننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش ، اذ نؤكد على الحق في الصحة والحق في العلاج ، نعبر لكم السادة المسؤولين عن قلقنا الشديد حول الواقع الصحي الذي وصلت إليه السيدة حد لا يكفل الشروط الدنيا لاحترام الحق في الصحة و الحق في العلاج.
وبناء عليه فاننا نناشدكم بالتدخل العاجل لضمان حق السيدة خديجة مبروك في العلاج والرعاية الطبية و تصفية الدم مرتين في الأسبوع ،ضمانا لحقوقها المتضمنة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق المرأة .
كما نحملكم مسؤولية تبعات النتائج السلبية التي قد تطال السيدة نتيجة اللا مبالاة التي مورست في حقها بالمستشفى .
وفي انتظار تدخلكم المنشود، تفضلوا بقبول خالص تحياتنا الصادقة