· احتكار السلطة والثروة، ورهن القرار السياسي والاقتصادي والثقافي للبلد للإمبريالية وأذرعها الاقتصادية والمالية والثقافية؛
· تجاهل البرامج والسياسات العمومية للمطالب والحاجيات الملحة والحقيقية للمواطنين والمواطنات، والإمعان في سن قوانين تراجعية تجهز على المكتسبات التي تم انتزاعها وتحقيقها، وتعمّق من واقع المعاناة والفقر والتهميش، وتجهز على حقوق المواطنين والمواطنات؛
· الإصرار على اعتماد المقاربة الأمنية وقمع الاحتجاجات واعتقال نشطاء الحراك الشعبي كخيار وسياسة في مواجهة الغضب المتزايد للمواطنين والمواطنات ونضالاتهم؛
· تسخير القضاء وفبركة الملفات للانتقام من المحتجين والمناضلين، واستصدار أحكام جائرة في حقهم، في سلسلة من المحاكمات التي تنتفي فيها معايير المحاكمات العادلة؛
· الاستمرار في التضييق الممنهج على الحركة الحقوقية والديمقراطية، وغلق الفضاء العام، ومحاصرة الصحافة المستقلة واعتقال الصحافيين ومتابعتهم بتهم جنائية مخدومة ومحاكمتهم بموجب القانون الجنائي؛
· دستور ديمقراطي، يقر بالسيادة الشعبية كأساس ومصدر لكل السلطات؛ يشرف على صياغته ممثلو الشعب وقواه الديمقراطية والحية، ويتلاءم في مضمونه مع التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان، ويضمن الممارسة الديمقراطية على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي وحق الشعب المغربي في تقرير مصيره وتسطير برامجه وسياساته، ويخضع للمصادقة النهائية عليه بواسطة استفتاء ديمقراطي حر ونزيه؛
· التأسيس لجهوية ديمقراطية حقيقية تراعي المميزات الثقافية والتاريخية، وتنبني على التضامن بين الجهات، وترفع وصاية وزارة الداخلية على الإدارات الترابية المحلية والإقليمية والجهوية؛
· مراجعة مدونة الانتخابات وكافة القوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية، وقانون الأحزاب، من أجل دمقرطتها، لضمان انتخابات حرة ونزيهة، وتجعل حدا لتدخل السلطات وطغيان المال فيها، لتعبر نتائجها عن الإرادة الحقيقية للمواطنين والمواطنات؛
· الإقرار الفعلي بالقضاء كسلطة مستقلة، باتخاذ التدابير الدستورية والتشريعية والإجرائية اللازمة لذلك، والعمل على تطهيره من كل مظاهر الفساد؛ وجعل جميع أحكامه ملزمة التنفيذ، سواء ضد الدولة والإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية أو ذوي النفوذ، مع ضمان حق المواطن (ة) في مجانية التقاضي، وفي الولوج إلى القضاء والمحاكمة العادلة والمساواة بين جميع المواطنين والمواطنات أمامه؛
· اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتفعيل ترسيم اللغة الأمازيغية، وإصدار القانون التنظيمي المنصوص عليه في الفصل الخامس من الدستور، والذي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي لها، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم، وفي مجالات الحياة العامة؛