يوسف مباشر:بيان مراكش
شهدت منطقة واد شراط في عهد الرئيس الحالي السيد سعيد الزيدي تحولات تنموية وصفت بالجدية والداعمة، همت مختلف القطاعات الحيوية والبنيات التحتية الأساسية، ما يعني أن هناك إرادة معلنة تقوم على إدماج مختلف متطلبات المنطقة والتأسيس على رؤية جديدة مندمجة ومتكاملة تدفع باتجاه ضمان توازنات تنموية حقيقية تجيب على تحديات الأمس القريب، ومكون أساسي من مكونات التنمية المحلية من إصلاحات وأوراش مهمة شملت أغلب أطراف المنطقة في وعاء زمني وجيز وقياسي.
هذه النظرة موحدة تتأسس على الديمقراطية والنجاعة من أجل إلتفاف واسع حول مصلحة المنطقة تشكل مجالا أنسب لديناميكية الأنشطة التنموية.
فالسيد سعيد الزيدي رئيس الجماعة أخذ النموذج الأفضل والأمثل في التدبير والانفتاح والنجاعة والديمقراطية المحلية على اعتبار أن السيد سعيد الزيدي رئيس الجماعة شراط. وفي كل المؤهلات والإمكانيات والشروط المطلوبة فإن ذلك لم يسهم في تعثر المخطط الإصلاحي الشامل الذي أتى به، وهو مخطط دقيق يقوم على أولويات اجتماعية واقتصادية بالدرجة الأولى تتجاوب مع التطلعات الملحة والاستعجالية للساكنة حيث دشن انطلاقته في ترسيخ مقومات تنمية المنطقة بتوحيد رؤية الأغلبية وكل قوى المحلية وتنسيق جهودهم للاندماج في الاختيارات الكبرى والأساسية للمنطقة، فالدور الذي قام به السيد سعيد الزيدي رئيس الجماعة بجانب السلطات الاقليمية والمحلية دورا فعالا وإيجابيا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فك العزلة عن الدواوير وإنجاز مجموعة من الطرق والمساليك بالدواوير بجماعة شراط بإقليم بنسليمان للمساهمة في تنمية المنطقة.
وبعد اتصالنا بأحد المستشارين. للتوضيح أكثر في مجموعة من المشاريع وأكد لنا بأن المنطقة استفادت من المشاريع التي فتحت باب التنمية للمنطقة ومن بينها الإنارة والمساليك والطرق لفك العزلة عن العالم القروي.
قد يعجبك ايضا