أكد الأردن والصين، اليوم الخميس بعمان، على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا يضمن وحدة هذا البلد الترابية وأمنه واستقراره.
وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الصيني وانغ يي، أن الأردن يدعم كافة الجهود الرامية للوصول لحل سياسي ووقف القتال في سوريا عبر مسار جنيف، “على أن يضمن الحل وحدة سوريا الترابية وأمنها واستقرارها ويحقق تطلعات الشعب السوري في حياة آمنة كريمة”.
وقال الصفدي “نريد حلا سياسيا للأزمة السورية ووقف القتال أولوية، لا حل عسكريا”، مشيرا إلى أن استمرار القتال لن ينتج عنه إلا مزيدا من الصراع والضحايا التي يدفع ثمنها أساسا الشعب السوري.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الصيني على ضرورة التمسك بإيجاد حل سياسي للمشكلة السورية باعتباره المسار الصحيح لحل هذه الأزمة.
ودعا الوزير الصيني كافة الدول لتوحيد الجهود واتخاذ خطوات ملموسة على الأرض للوصول إلى هذا الحل انطلاقا من المصالح الأساسية للشعب السوري.
كما أكد الوزيران، خلال لقاء بينهما، أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي هو أساس التوتر وأن حله وفق حل الدولتين هو شرط لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأشارا إلى أنه لا بد من إيجاد أفق سياسي عبر إعادة إطلاق مفاوضات مباشرة وجادة، في اتجاه حل الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود عام 1967، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قد بحث، من جانبه، مع وزير الخارجية الصيني، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها عملية السلام والأزمة السورية، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود الرامية لإيجاد حلول سياسية شاملة لأزمات المنطقة، تضمن إعادة الأمن والاستقرار لشعوبها.
كما تطرق اللقاء، وفقا لبيان الديوان الملكي، إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يشكل تهديدا على أمن واستقرار العالم أجمع.