اعتبرت الصحيفة الالكترونية البولونية “طي طي جي ” ،اليوم الأربعاء ،أن استئناف العلاقات بين الرباط وهافانا بعد نحو 37 سنة من القطيعة ،يعكس “التوجه المعقلن للدبلوماسية المغربية”.
وأضافت الصحيفة أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية كوبا ،الذي أعلن عنه يوم الجمعة الماضي ،يؤكد أن الديبلوماسية المغربية “ماضية بحكمة في تثبيت امتدادها الجغرافي وفتح آفاق تعاون سياسي واقتصادي مع مختلف دول المعمور”.
وحسب الصحيفة ،فإن هذا القرار “يبرز عمق التوجهات السياسية والدبلوماسية للمملكة المغربية ،التي تنبني على الانفتاح والتعاون المجدي وضمان المصالح المشتركة”.
كما يبرز قرار المغرب ،وفق الصحيفة ،”حرص المملكة على توسيع العلاقات والروابط الاقتصادية والسياسية مع المحيط الجغرافي القريب والبعيد على حد سواء ،وفق سياسة المملكة الثابتة لدعم التعاون بين دول الجنوب “.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قد أفادت، في بلاغ لها، أن المملكة المغربية أعادت، يوم الجمعة الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية كوبا، مؤكدة أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة.