حث 45 اتحادا لأرباب العمل الأمريكيين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدم المضي قدما في خطة الرسوم على الواردات الصينية، لأنها ستضر بالمستهلكين والشركات الأمريكية،بحسب ما أوردته وسائل إعلام صينية اليوم الاثنين.
وقالت هذه الاتحادات،التي تمثل مختلف القطاعات،من الزراعة إلى المنسوجات والملابس والتكنولوجيا وغيرها،في رسالة الى إدارة الرئيس ترامب، إن” فرض تعريفات شاملة من شأنه أن يثير سلسلة من ردود الفعل السلبية على الاقتصاد الأمريكي، ويحفز الانتقام، ويخنق صادرات الولايات المتحدة الزراعية والسلعية والخدمية، ويرفع التكاليف على الشركات والمستهلكين”.
وأضافت ” إننا نحث الإدارة على اتخاذ إجراءات محسوبة وهادفة تجاريا تتفق مع الالتزامات الدولية وتفيد المصدرين والمستوردين والمستثمرين الأمريكيين بدلا من عقاب المستهلك الأمريكي وتعريض المكاسب الأخيرة في التنافسية الأمريكية للخطر”.
وتأتي الرسالة في وقت تنظر فيه إدارة ترامب في فرض رسوم سنوية على ما بين 30 و60 مليار دولار من الواردات الصينية، تستهدف تحديدا قطاعي التكنولوجيا والاتصالات،بسبب ما تعتبره “ممارسات تجارية غير عادلة” للصين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ قد أعرب، في تصريح صحفي يوم الخميس الماضي، عن أمل بلاده في معالجة قضايا التجارة الثنائية مع الولايات المتحدة، ب”طريقة بناءة ومن خلال تضخيم كعكة التعاون”.
وأضاف ” لقد عالج الجانبان خلافاتهما التجارية بشكل مناسب وبطريقة بناءة خلال الأربعين سنة الماضية. ونعتقد أنه مازال بإمكان البلدين معالجة خلافاتهما عبر مفاوضات ودية، ونحن مستعدون لذلك”.
وقد أثارت تصريحات ترامب الخشية من حرب تجارية عالمية لا سيما مع الصين، الشريك التجاري الثاني للولايات المتحدة مع ان الفولاذ الصيني يمثل أقل من 2 في المئة من مجمل واردات الفولاذ الأمريكية التي تأتي بصورة رئيسية من كندا (16في المئة)، والبرازيل (13في المئة) وكوريا الجنوبية (10في المئة).