أغلقت السلطات الأمنية بمدينة مراكش، ليلة الخميس 8 ماي، ملهى ليلي شهيراً بالحي الشتوي، وذلك عقب حادثة أثارت موجة من الجدل، بعد اكتشاف وجود فتاة قاصر داخل المرفق الترفيهي.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى لحظة فقدان الفتاة لهاتفها المحمول أثناء تواجدها داخل الملهى الليلي، ما دفعها إلى طلب المساعدة من إدارة المحل، غير أن الأخيرة تجاهلت نداءاتها، لتلجأ الفتاة إلى الشرطة وتطلب التدخل.
وقد حلت دورية أمنية بعين المكان فوراً لفتح تحقيق في الواقعة، وخلال التحريات تبين أن المعنية بالأمر لم تبلغ بعد السن القانوني الذي يسمح لها بولوج مثل هذه الفضاءات، وهو ما اعتُبر خرقاً صريحاً للقانون المنظم لأماكن الترفيه الليلي.
وعلى إثر هذا الاكتشاف، تم إشعار المصالح الولائية بالأمر، حيث باشرت تحقيقاً معمقاً للكشف عن المسؤولين عن إدخال القاصر إلى الملهى، وسط مؤشرات على وجود تهاون في تطبيق الضوابط القانونية المتعلقة بحماية القاصرين.
وبناءً على التحريات الأولية، تقرر إغلاق الملهى الليلي بشكل مؤقت، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الجارية، مع إمكانية فتح تحقيقات موازية حول نشاط المؤسسة وظروف ولوج الزبائن إليها.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على مسألة الرقابة على المؤسسات الترفيهية بمراكش، وضرورة تشديد المراقبة لضمان احترام القانون وحماية الفئات الهشة، خصوصاً القاصرين.