عندما تصبح مهمة أعوان السلطة والمكلفين بالإحصاء العام للسكان ، هي التطفل الجبري على حياة الأسر ، خصوصا الملتزمة منها.. فهذا إخصاء وليس بإحصاء!
عندما يقوم أحد أعوان السلطة كما حصل بأحد أحياء مدينة فاس ، رفقة أحد المكلفين (بالإحصاء) ، بالإستفسار عن المعلومات الشخصية للأسرة من طرف أطفال صغار.. فهذا يسمى عبث وٱستهثار وليس بإحصاء!!
عندما يثم إزعاج الناس في أوقات الراحة ، ومحاولة سلبهم حقهم البيولوجي.. فهذا نوع من البلادة والٱستغباء!!!
عندما وعندما وعندما.. أخطاء كثيرة وٱنتهاك لحقوق المواطنين بالجملة ، وإحصاء دون جدوى..!
ميزانية هائلة وضخمة ، نظير معلومات غير دقيقة ، تتطلب وقتا أطول من أجل عمل كان يمكن أن يجتاز عن طريق نظام معلوماتي ، وإلا.. أين هي الأطر السيبرانية المغربية من ذلك؟
إلا ، إذا كان من ليس له مصلحة في ٱدخار المال العام ، في سبيل تبذيره داخل حساباته؟!
ندعي التقدم والمواكبة ، لأي شيء إذا؟!
وإلا مافائذة إحصاء بطرق أقل ما يمكن القول عنها «تقليدية» ، أكل عليها الدهر وشرب ، تعتمد في معلوماتها على الأطفال والتجوال وسط الشوارع ، وأعوان سلطة فرحين بما لم ينزل الله عليهم به من سلطان..
حقا ، العبث وكل العبث بأموال الشعب من الفقراء والمساكين..
ليبقى الوضع على ماهو عليه ، لحين وجود عقول راقية تعلم كل العلم « مالها.. وما عليها »
وتلك صرخة ألم.. من ضمير قد ٱنعدم.
✍🏻بقلم:
ذ.هشام الدكاني