زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش
لازال المركز الترابي للدرك الملكي باوريكا اقليم الحوز،يقوم بحملات تمشيطية،في مجموع تراب نفوذها الترابي،لتجفيف منابع التعاطي للمخدرات والممنوعات ومراقبة الجولان،ومستعملي الدراجات النارية،مما أسفر في احباط مجموعة من الممارسات الجانحة والخارجة عن دائرة القانون، مما خلق استحسانا كبيرا لدى ساكنة اوريكا ،وقد ساهم رجال الدرك الملكي بشكل كبير في انزال التدابير الإحترازية والوقائية لتفادي انتشار وباء كوفيد،حيث كانوا في الصفوف الاولى،بجانب السلطات المحلية،في اطار من الانضباط وروح المسؤولية،ونظرا للموقع الاستراتيجي لاوريكا،التي تعتبر قبلة للسياحة الداخلية،والخارجية،دابت دوريات الدرك الملكي على إقامة سدود قضائية،لمراقبة الوافدين على الناحية،وتنزيل التدابير الاحترازية حسب تقارير اللجنة العلمية والتقنية،لذا ومن خلال منبرنا الاغر جريدة بيان مراكش نرفع شارة النصر،لرجال الدرك ،علىى مجهوداتهم المتتالية والمستمرة في تنزيل المفهوم الجديد لشرطة القرب،خدمة للبلاد والعباد*.