أكدز إقليم زاكورة : المسبح البلدي بجماعة أكدز في مهب الريح وخبر كان
أكدز إقليم زاكورة : المسبح البلدي بجماعة أكدز في مهب الريح وخبر كا
بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
منذ بناء المسبح البلدي بأكدز مرفق رياضي مائي على الطريق الوطنية رقم 09 هذه أزيد من عشرين سنة ميلادية مرت عليه ولم يقدم أية خدمة للمواطنين الأكدزيين ولما أعدله ؛ ولم يرى النور نهائيا لحد الساعة ؛ وهو المسبح الذي يمكن إعتباره بحق من بين أسوأ المشاريع المنجزة بمدينة أكدز البوابة الرئيسية لعمالة إقليم زاكورة ؛ لأنه لم يرى النور منذ تشييده هذه أزيد من عشرين سنة ؛ مع العلم أن المعضلة تعود فيها المسؤولية للمجالس المتعاقبة والمجلس البلدي لأكدز الحالي ؛ وكان من نتائج ذلك سوء حالة المسبح البلدي لأكدز الذي تحول إلى قفر مهجور موحش تأكلت بنايته وإقتلع منه الزليج كل ذلك يؤكد على سوء التدبير ؛ حيث منذ تشييد هذا المسبح إستبشر سكان بلدية أكدز خيرا وخاصة الفئات الناشئة منهم بحكم ان مدينة أكدز ليست شاطئية حيث كان من المفروض أن يكون بها مسبح بلدي يستجم فيه أبناء المنطقة وحتى أبناء المناطق المجاورة ويعود بالنفع على مداخل جماعة أكدز وعلى الساكنة وحتى يهربوا من قيض الصيف وتحت الشمس الحارقة والهواء الجاف ؛ حيث إعتقد هؤلاء أن بناء هذه المنشأة المائية سيجعل حدا لمعاناتهم مع فصل الصيف ؛ وبالتالي ممارسة هذا النوع الرياضي ليس خلال فصل الصيف فقط بل على طول السنة عكس مايعتقده مدبري الأمور في قرارات أنفسهم أن السباحة والإستجمام مرتبط فقط بفترة معينة من السنة ؛ إلا أن مصير المسبح البلدي بجماعة أكدز كان ولازال في خبر كان وفي مهب الريح؛ خاصة أن رئيس الجماعة لأكدز يلفه نوع من الغموض واللبس بهذا الشأن خصوصا لما صرح غير مامرة منذ توليه رئاسة هذا المجلس يوم 18\09\2021 إلى تاريخ دورة إستثنائية عقدها المجلس البلدي لأكدز يوم 07 غشت 2024 لما طرح عليه السؤال أحد من أعضاء المجلس الجماعي حول هذا الموضوع الذي يخص المسبح البلدي؛ إلا أن رئيس الجماعة أجاب كعادته وكالمعتاد أن المسطرة في الطريق وتتطلب وقتا لتنفيذها ؛ هذا رغم مرور ثلاثة سنوات من عمر هذا المجلس الجماعي ونفس السؤال يطرح غير مامرة للرئيس الذي يتشبث بنفس الجواب بدون أي خجل وبدون أية نتيجة في الموضوع مما يفيد الشك والإسترابة في النازلة ؛ ولهذا فإن الساكنة تتسائل هي الأخرى عن مصير هذا المسبح البلدي لأكدز وتدعو رئيس المجلس الجماعي لأكدز وكل مكوناته الحية إلى ضرورة تشغيل هذا الأخير دون التملص من المسؤولية ؛ خاصة أن هذا المسبح العمومي يعيش حالة مزرية وفق ماعاينته جريدة بيان مراكش نتيجة الإهمال الذي تعرض له منذ تشييده ؛ كما تؤكد الساكنة أنه لو كان هذا المسبح مشغلا ومفتوحا في وجه العموم لماكان ضحايا واد درعة بأكدز بالعشرات ؛ والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل هناك رغبة أكيدة لرفع التهميش والضياع عن هذا المسبح كمشروع إستراتيجي وإعادة الروح إليه لما فيه خير الصالح العام وجعل حد لمسلسل التلاعب بممتلكات الجماعة والإستهتار بها بدون وجه حق ومتابعة قضائيا كل متورط مفسد مستفيد ومستغل للوضع الحالي ؛ هذا من جهة ؛ ومن جهة أخرى من يحمي المفسدين المتورطين في هذه القضية هذا ما سيكشف عنه الزمن القادم خاصة أن سكان مدينة أكدز يطالبون بفتح تحقيق نزيه وشفاف مستقل في النازلة الحالية مع فضح ومتابعة كل من يحمي المفسدين المستفدين في هذا الوضع الحالي ويحملون المسؤولية للمجالس المتعاقبة وحتى المجلس البلدي الحالي الذي لم يباشر الإجراءات القانونية بشكل ملموس وواقعي طبقا للقانون وقواعد الإنصاف ؛ خاصة أن الساكنة منذ بداية تولي المجلس الجماعي لأكدز الحالي زمام الأمور إستوسمت فيه خيرا خاصة أنه يدعي النزاهة والوضوح والديمقراطية وتطبيق القانون لكن في الأوينة الأخيرة تبين عكس ذلك ؛ كما حمل سكان أكدز المسؤولية للمنتخبين خاصة الذين لا يريدون المغامرة بأصوات إنتخابية والدخول في غمار صراع قد يكون سببا في فقدان أصوات كتلة إنتخابية ؛ مما جعل المسبح العمومي وممتلكات الجماعة ومصالح المواطنات والمواطنين في مهب الريح وفي خبر كان ؛ كأضغات أحلام حيث نسوا قول الله تعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس
كما أن البقاء للأصلح وليست هناك وسادة ناعمة إلا الضمير النقي والدوام لله رب العالمين
ولأجله تطالب الساكنة عامل إقليم زاكورة وباشا باشوية أكدز والمجلس البلدي لأكدز إلى تحرير الملك العام الجماعي لبلدية أكدز ومن ضمن ذلك المسبح البلدي المذكور كما تطالب الساكنة رئيس المجلس الجماعي إلى إدراج هذه القضية في دورة أكتوبر المقبل حتى تكون على علم ويقين بما يدور حول هذا الموضوع ومدى نتائجه على أرض الواقع بدلا من لغة الخشب؛ ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع لاحقا وبمعطيات جديدة تستحق النشر والإهتمام