أدوار ريادية لحزب التقدم والاشتراكية في تأطير المطالب الاجتماعية بأيت بوكماز.

0 6٬470

في خطوة تعكس حرصه الدائم على مواكبة هموم المواطنين والدفاع عن قضاياهم العادلة، أشاد عدد من الفاعلين المحليين بمدينة أيت بوكماز، بالدور الحيوي الذي يضطلع به حزب التقدم والاشتراكية في تأطير الاحتجاجات السلمية وتوجيهها نحو مسارات مؤسساتية بناءة، تُعلي من صوت الساكنة وتترجم مطالبها إلى ملفات متداولة على طاولات القرار.

وقد شكل اللقاء التشاوري المنعقد يوم 17 يوليوز 2025 محطة مفصلية، حيث جمعت اللجنة التنظيمية للحزب بمعية الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، وعدد من البرلمانيين والمنتخبين، لتدارس الوضع التنموي والاجتماعي بمنطقة أيت بوكماز، التي تعاني من إكراهات تنموية متعددة، تطال قطاعات حيوية كالصحة، والتعليم، والبنيات التحتية، والنقل، ومياه الشرب.

وخلال اللقاء، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية التزامه التام، وقيادة الحزب، بحمل هذه المطالب داخل قبة البرلمان ومن خلال القنوات المؤسساتية والحكومية، في إطار مقاربة جادة تهدف إلى بلورة حلول ملموسة ومُستدامة لساكنة المنطقة، معتبراً أن النضال المؤسساتي والترافع الواعي هو السبيل الأمثل لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية المتوازنة.

هذا التفاعل الإيجابي لحزب التقدم والاشتراكية، قوبل بترحيب واسع من ساكنة أيت بوكماز، التي ثمّنت هذا الانفتاح الديمقراطي، واعتبرته تعبيراً صادقاً عن الإرادة السياسية الجادة في الاستماع لنبض المواطن، وبديلًا حضارياً عن الاحتجاجات العشوائية أو ما يُعرف بـ “مسيرات الكرامة”.

وتؤكد ساكنة أيت بوكماز من جديد أن أبوابها مفتوحة أمام كل المبادرات السياسية والمدنية التي تخدم الصالح العام، مشددة على ضرورة مواصلة الحوار والتفاعل المسؤول كشرط أساسي لتحقيق التغيير المنشود.

إن التفاعل المسؤول والميداني لحزب التقدم والاشتراكية مع انتظارات المواطنين في أيت بوكماز، يُكرّس صورة الحزب كقوة اقتراحية فاعلة، منخرطة في خدمة قضايا الشعب، ومؤمنة بضرورة تجسيد مبدأ الالتزام السياسي على أرض الواقع، من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة، والقول بالفعل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.