أبرز اهتمامات صحف شمال أوروبا

0 822

اهتمت صحف بلدان أوروبا الشمالية، على الخصوص، بشلل البنية التحتية في العاصمة الفنلندية جراء الأمطار الغزيرة، وجهود أستونيا في مكافحة غسيل الأموال، وانتشار نوع جديد من البكتيريا المقاومة في المستشفيات الدنماركية. فقد اهتمت الصحافة الفنلندية بالشلل الذي اصاب البنية التحتية جراء تساقط أمطار غزيرة الجمعة الماضي، فتحت عنوان “أمطار شهر تساقطت على هلسنكي في صباح يوم واحد” كتبت صحيفة “هلسنكي تايمز” أنه خلال يوم الجمعة تساقط ما يقرب من أمطار شهر كامل على منطقة هلسنكي الكبرى خلال يوم واحد مما أدى إلى شل حركة المواصلات العامة وتسبب في اضطراب كبير في جميع أنحاء المدينة.

وأوضحت أن العديد من محطات المترو في وسط المدينة بقيت عاطلة عن العمل، مع غمر المنصات جزئيا بمياه الأمطار. وحذرت السلطات من هطول المزيد من الأمطار الغزيرة.

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة “دايلي فنلند” أن خدمات سكك حديد المترو استؤنفت في هلسنكي منذ السبت بعد إغلاقها عقب هطول الأمطار الغزيرة يوم الجمعة، على الرغم من أن محطة المترو في محطة السكك الحديدية المركزية لا تزال مغلقة.

وذكر بيان صحفي صادر عن سلطات مدينة هلسنكي أن قطارات المترو لا تتوقف عند محطة السكة الحديد المركزية حيث كانت تقوم ادارة المطافئ بضخ المياه خارج المبنى.

من جانبها، اهتمت صحيفة “بالتيك تايمز” بجهود أستونيا في مكافحة غسيل الأموال، حيث كتبت أنه تم تصنيف إستونيا كدولة ذات أدنى مخاطر لغسل الأموال وتمويل الإرهاب في العالم، وذلك وفقا لتصنيف مؤشر “بازل إ- أم- إل”.

وأوضحت أنه تم تصنيف إستونيا في المرتبة 125 الأخيرة بين أكبر عدد من الدول في النسخة الجديدة من لوحة النتائج التي نشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن المراكز من 121 إلى 124 تحتلها فنلندا ونيوزيلندا ومقدونيا والسويد، على التوالي.

وتتصدر لائحة المؤشر دول موزمبيق ولاوس وميانمار وأفغانستان وليبيريا بنفس الترتيب.

وتابعت أن مؤشر بازل يقيس مكافحة خطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البلدان التي تستخدم بيانات من مصادر متاحة للجمهور مثل فرقة العمل المالي ومنظمة الشفافية الدولية والبنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي.

ويتم تجميع ما مجموعه 15 مؤشرا على التزام الدول بمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل لوائح الإرهاب ومستويات الفساد والمعايير المالية والإفصاح السياسي وسيادة القانون في درجة واحدة شاملة للمخاطر. ولا يقيس مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال المبلغ الفعلي لنشاط غسل الأموال أو تمويل الإرهاب، بل إنه مصمم لتقييم مخاطر هذا النشاط. 

من جانبها، تطرقت صحيفة “بوليتكن” لانتشار نوع جديد من البكتيريا المقاومة في المستشفيات الدنماركية، حيث كتبت أن البكتيريا المقاومة التي أصابت 525 شخصا دنماركيا في عام 2018 انتشرت من المستشفيات في شرق الدنمارك إلى جميع أنحاء البلاد.

وتابعت أن معظم الناس سمعوا عن بكتيريا “إم أر إس إي” التي يمكن أن تسبب مشاكل بسبب مقاومتها لأنواع معينة من المضادات الحيوية. ولكن الآن، ظهر نوع جديد من البكتيريا المقاومة في مستشفيات البلاد.

وتسمى هذه المكورات المعوية المقاومة للفانكومايسين – عادة ب”في آر إي”، مشيرة إلى أنه في بضع سنوات فقط، توسعت بشكل رئيسي من مستشفيات شرق الدنمارك إلى مستشفيات في البلاد.

ونقلت عن روبرت سكوف المنسق الوطني لمقاومة المضادات الحيوية في المعهد النرويجي للأمصال: “لقد لاحظنا زيادة كبيرة في عدد المرضى المصابين بهذه البكتيريا في المستشفيات الدنماركية على مدار السنوات الخمس الماضية”، مضيفا أن “المشكلة هي أننا نترك أنواعا قليلة جدا من المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات بهذه البكتيريا”. 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.