أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 795

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء، على الخصوص، بفوز المنتخب المغربي بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) في نسختها الخامسة؛ ووضعية قطاع الصحة والحريات العامة بالمغرب.

فقد اهتمت يومية (أوجوردوي لوماروك) بتحقيق المنتخب الوطني للاعبين المحليين لكرة القدم للفوز باللقب الإفريقي في منافسات “الشان”؛ معتبرة أن هذا النصر “تاريخي” لأنها “المرة الأولى من نوعها منذ 1976″؛ داعية إلى تحليل عناصر هذا النجاح من أجل تثمينه والنجاح أكثر مستقبلا.

وفي السياق ذاته كتبت يومية (بيان اليوم) أن انتصار المنتخب الوطني للاعبين المحليين يعد واجهة عمل دبلوماسي مهمة نجحت فيها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولا بد اليوم من استثمار نتائجها وتطوير امتداداتها في العمل المستقبلي، خصوصا حول دعم ترشيح المغرب لمونديال 2026، وحول الاستحقاقات الرياضية القارية والدولية الأخرى.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها أن نجاح “بلادنا في اختبار (الشان) يفرض كذلك تطوير ممارستنا المهنية الإعلامية الرياضية على هذا المستوى، وخاصة في المجال السمعي البصري، ذلك أن تغطية مباريات الشان بقدر ما أبانت عن جهد محترم من لدن الصحافة المكتوبة وبعض الإعلام الإلكتروني، فهي كشفت عن ضعف كبير لدى بعض قنواتنا التلفزيونية”.

من جانبها، كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن قطاع الصحة قد تحسنت خدماته بمواجهته تحديات تهم بشكل مباشر الأمن الصحي للمغاربة، إلا أن ضرورة الاستعجال تقتضي اليوم إيلاء العناية المركزة لسكان المناطق المعزولة، التي تعد ضحية سياسات سابقة لم تنتج على العموم سوى أعطاب، سواء على مستوى البنيات أو خصاص العنصر البشري أو على مستوى التدبير.

وأوضحت اليومية أنه “لا يعقل أن تخصص لهذا القطاع الاستراتيجي ميزانية لا تتجاوز نسبتها 5.70 في المائة من الميزانية العامة للدولة، فبهذه النسبة يعد المغرب أحد البدان الأقل إنفاقا على صحة مواطنيه.

من جهة أخرى، كتبت يومية (العلم) أن الحكومة المغربية التي لاقت نفسها في مواجهة تصنيفات دولية كثيرة تضع المغرب في مراتب متأخرة في العديد من المجالات المرتبطة بالحريات الجماعية، خرجت عن صمتها بأن اتهمت الجهات الصادرة لهذه التقارير بعدم الموضوعية وتجاهل التقدم الذي عرفته البلاد على مدى السنوات الماضية.

وأوضحت اليومية في افتتاحية بعنوان “الإنكار لا يكفي” أنه من المجحف فعلا إنكار الجهود الكبيرة التي بذلها المغرب في مجال حقوق الإنسان وهي الجهود التي مكنته من أن يحظى باحترام وتقدير كبير من طرف المجتمع الدولي.

وتابع كاتب الافتتاحية أن “المسؤولية تحتم علينا القول بأن بلادنا لم تعد تراكم نفس المكاسب وبنفس الوتيرة التي سادت قبل سنوات”، مؤكدة أن “المسؤولية تحتم على الحكومة عدم الاكتفاء بالإنكار، بل لا بد لها من أن تقتنع بأن المسؤولية تحتم عليها اليوم التصدي لظاهرة التراجع التي تفرغ الجهود الكبيرة التي تبذلها بلادنا من محتواها”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.