أباء وأمهات التلاميذ يطالبون بتدخل الأمن لحماية أبنائهم من مرتدي محيط المؤسسات التعليمية بمراكش.

0 994

تزامنا مع الدخول المدرسي و ما يشهده محيط المؤسسات التعليمية بمراكش من مظاهر سلبية و تصرفات المراهقين، يطالب بعض أباء و أولياء تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية سواء الإعداية أو الثانوية من ولاية أمن مراكش، استنفارها كافة المصالح المسؤولة، قصد تنزيل تعليمات صارمة تتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية من بعض مظاهر الفوضى و الانحراف بخاصة المتواجدة قرب بعض البؤر الإجرامية بنفوذ مقاطعة سيدي يوسف بن علي ( ثانوية يوسف بن تاشفين / إعدادية فاطمة الفهرية/ إعداية يعقوب المنصور ) أو مقاطعة المدينة (ثانوية محمد الخامس/ إعدادية الفرابي بسيدي بودشيش) ، وتكثيف دوريات المراقبة أثناء أوقات الذروة، وتنظيم السير والتواجد الأمني الذي يدخل ضمن التدابير الإستباقية لأي فعل إجرامي أو مخالف للقانون ، قصد حماية محيط المؤسسات التعليمية من الفوضى و مظاهر الانحراف، و محاربة التعاطي لجميع أنواع المخدرات، والضرب بيد من حديد بقوة القانون، على كل من يستهدف صحة وسلامة التلاميذ ، ومحاولة استغلال طيش القاصرين، لإسقاطهم في فخ الإدمان أو التحرش بهم ، حيث صرنا نصبح و نمسي على مآسي الإعتداءات الجسدية و السرقة تحت التهديد بالسيوف و استعمال الكلاب الشرسة.

وقد توصلت جريدة بيان مراكش بشكاية شفوية من أب إحدى تلميذات إعدادية الفرابي بسيدي بودشيش، حيث تعرضت ابنته لجروح على مستوى اليد و الركبة و كذا تمزق أجزاء من ملابسها وذلك جراء هجوم كلاب شرسة يقودها بعض مرتدي محيط هذه المؤسسة، والذين يحاولون يوميا مضايقة الفتيات و التحرش بهم مستغلين غياب الأمن لفرض ذواتهم و اثارة الإنتباه كمراهقين يسيطر على سلوكهم حب الظهور الذي يؤطر أفعالهم و تصرفاتهم.

ومن هذا المنبر يدعوا أباء و أمهات التلاميذ و التلميذات من السيد والي ولاية أمن مراكش بالتذخل لضبط مثل هذه السلوكات و تطبيق القانون في حق هذه الفئة القليلة والتي تزعج محيط هذه المؤسسات التعليمية وتشكل خطرا على التلاميذ ومرتفقي هاته المؤسسات..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.