مراكش .. الإعلان عن إنشاء فرع “المجمع الشريف للفوسفاط/إفريقيا” من أجل تعزيز التزام المجمع في مجال التنمية الفلاحية بإفريقيا (مسؤول)

0 998

ويهم المشروع الثالث ضمان ولوج الفلاحين لوسائل الإنتاج على المستوى الداخلي ومع الشركاء المحليين، حيث يضع الفرع حلولا للتخزين والدمج عبر تعزيز القدرات اللوجيستيكية في الموانئ وبالقرب من مناطق الاستهلاك والمساهمة في تطوير شبكات جديدة للتوزيع، في حين يخص المشروع الرابع المساهمة إلى جانب الفلاحين الأفارقة، في تنمية الأنظمة الفلاحية المستدامة خلال الأشهر المقبلة عبر العديد من الشراكات المحلية والدولية.

وأكد السيد شوهو على ضرورة إيلاء الفلاحة الإفريقية أهمية خاصة، وأنه بإمكان إفريقيا أن تغذي العالم بأسره، “غير أن هذه القارة لا تغذي نفسها في الوقت الراهن”، مشيرا إلى أن “المجمع الشريف للفوسفاط /إفريقيا يعتزم فتح العشرات من الفروع في القارة خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية الالتزام لدى كل بلد على حدة مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع المناطق الجغرافية ونضج الأسواق”.

من جهته، أوضح مدير المركز الدولي لتنمية الأسمدة/فرع شرق وجنوب إفريقيا، السيد روب غروت، أن هذا فرع المجمع الشريف للفوسفاط/إفريقيا، سيكون مسؤولا عن التنمية الفلاحية بإفريقيا من خلال الاستثمار بقوة في مجال البحث والتنمية لصالح الفلاحة الافريقية.

من جانبه، أبرز مدير المصلحة الفلاحية بالجمعية الدولية لصناعة الاسمدة، السيد باتريك هيفر، أهمية التبادل التجاري بإفريقيا – جنوب الصحراء واستعمال الأسمدة بإفريقيا.

وسجل الخبير في البنك الافريقي للتنمية، السيد بينيديكت كانو، الذي قدم الآليات التمويلية للأسمدة بإفريقيا وكيفية استعمالها من قبل صغار الفلاحين، أن هناك نقصا كبيرا في استعمال الأسمدة ومشتقاتها من طرف الفلاحين بالقارة الافريقية، وذلك جراء التكلفة الكبيرة، داعيا القطاع الخاص الى الانخراط في هذا المجال لدعم هؤلاء الفلاحين بكيفية ناجعة على المستوى البعيد.

ويعد هذا المؤتمر، الذي يدعمه المجمع الشريف للفوسفاط منذ انطلاقه سنة 2010، تظاهرة هامة موجهة لاستعمال الاسمدة بإفريقيا مع 60 دولة ممثلة خلال هذا الاجتماع السنوي.

يذكر أن المؤتمر الدولي حول الأسمدة يجمع 400 مندوب من 55 بلد من بينها 20 دولة إفريقية من أجل تطوير الفلاحة بإفريقيا، حيث يروم إثراء النقاش حول الاستراتيجيات الكفيلة بالرفع من مستوى استعمال الأسمدة بالقارة الافريقية واستراتيجيات تنمية سلسلة التموين والآفاق المستقبلية بالنسبة لشرق وجنوب إفريقيا.

أعلن المجمع الشريف للفوسفاط، اليوم الخميس بمراكش، عن إنشاء فرع له “المجمع الشريف للفوسفاط/إفريقيا”، وذلك بغية تعزيز التزامه من أجل التنمية الفلاحية بالقارة الإفريقية.

ويتوخى المجمع الشريف للفوسفاط، الذي يعتبر من أهم رواد سوق الفوسفاط في العالم وفاعل رئيسي في سوق الأسمدة، من خلال إنشائه هذا الفرع الجديد بإفريقيا، الذي تم الإعلان عنه خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة السابعة من المؤتمر الدولي حول “الأسمدة بإفريقيا 2016″، المنعقد ما بين 24 و26 فبراير الجاري، الانخراط في تطوير الأنظمة البيئية الفلاحية في القارة الإفريقية.

وتروم هذه الهيئة الجديدة المساهمة في رفع التحديات من أجل فلاحة مهيكلة، فعالة ومستدامة في القارة الإفريقية، وذلك من خلال وضع جميع الوسائل والإمكانيات رهن إشارة الفلاحين قصد تحقيق النجاح المنشود، خاصة من خلال تقديم منتوجات ملائمة في متناول الفلاحين، والخدمات، والمواكبة والدعم، والحلول اللوجيستكية والمالية.

وأوضح الرئيس المدير العام لفرع المجمع الشريف للفوسفاط/إفريقيا، السيد طارق شوهو، في كلمة بالمناسبة، أن الفرع يعتزم إنجاز أربعة مشاريع ذات الأولوية من أجل إنجاح التحول الفلاحي في القارة الإفريقية، يهم الأول تحسين خصوبة وإنتاجية الأراضي الإفريقية من خلال عرض منتوجات ملائمة بقوة في مجال البحث والابتكار وتدعم الخبرات الفلاحية من أجل فلاحة مستدامة ودقيقة، والثاني يخص تأمين إنتاج أسمدة جد تنافسية قرب المناطق الفلاحية الكبرى، مضيفا، في هذا السياق، أنه تم افتتاح أول وحدة لإنتاج الأسمدة الخاصة بإفريقيا بالمملكة المغربية (مركب إفريقيا للأسمدة)، بطاقة تقدر بحوالي مليون طن في السنة بداية شهر فبراير، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما ينخرط المجمع الشريف للفوسفاط، من خلال هذا الفرع، على وضع برنامج للتطوير الفلاحي في إفريقيا جنوب الصحراء، ومواصلة العديد من مشاريع البناء المماثلة بالقرب من الأسواق الاستهلاكية، بحيث ستكون هذه المشاريع الكبرى الخاصة بتطوير الفلاحة رافعة للاقتصاد الإفريقي، إلى جانب خلق قيم محلية وتوفير فرص للشغل خلال مرحلة الإنجاز والاستغلال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.