تواصل المؤسسة البنكية “التجاري وفابنك” مبادراتها لفائدة القرب الجهوي إزاء المقاولات، من خلال “مواعيد المقاولة”، التي تتناول هذه المرة موضوع “المقاولات المغربية في مواجهة ثقافة التنقيط الجديدة”، وذلك في إطار ندوتين نظمتا يومي 31 ماي بمراكش وفاتح يونيو في أكادير. وأوضح بلاغ ل”التجاري وفابنك” أن هذا المؤتمر، الذي جمع حوالي مئة مقاولة في كل مرحلة، يعد الأخير ضمن سلسلة من المواعيد التي عالجت، عبر مختلف مناطق المملكة، مواضيع مختلفة خاصة التطور على المستوى الدولي والفرص الجبائية والنجاعة الطاقية والتحول الرقمي. وقد تم إطلاق هذه المقاربة، يضيف البلاغ، تفعيلا لتوجيهات اللقاء الذي جمع بين كل من بنك المغرب والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب لإطلاع المقاولات على مبادئ التنقيط البنكي والآليات والرافعات التي تمكن من تحسين ولوجها للتمويل. وفي هذا الإطار، قامت مؤسسة “التجاري وفابنك” بإطلاق هذه المبادرة التحسيسية إزاء زبنائها، بهدف تقاسم السبل العملية لتحسين تنقيطها ورفع الغموض عن هذا المفهوم. وتحث القواعد الاحترازية للجنة “بال 2” البنوك على استخدام تنقيط داخلي كوسيلة للمساعدة على اتخاذ القرار للتحكم في المخاطر. وعموما، يقوم التنقيط على معايير كمية (نسبة مالية، مؤشرات حول تمويل الحساب…) وكيفية (قطاع النشاط، وجودة التواصل المالي…)، محددة وفق تقنيات إحصائيات عالمية. ومن بين وسائل تحسين التنقيط، هناك الشفافية والتواصل بشأن وثائق المحاسبة، وتقاسم المعلومات الكيفية حول المقاولة ومصداقية المعلومات. وفي هذا الاطار تم تبادل النقاش بشأن حالات عملية مستمدة من مختلف قطاعات النشاط مع الحضور لتوضيح نظام التنقيط.

0 923

تواصل المؤسسة البنكية “التجاري وفابنك” مبادراتها لفائدة القرب الجهوي إزاء المقاولات، من خلال “مواعيد المقاولة”، التي تتناول هذه المرة موضوع “المقاولات المغربية في مواجهة ثقافة التنقيط الجديدة”، وذلك في إطار ندوتين نظمتا يومي 31 ماي بمراكش وفاتح يونيو في أكادير.

وأوضح بلاغ ل”التجاري وفابنك” أن هذا المؤتمر، الذي جمع حوالي مئة مقاولة في كل مرحلة، يعد الأخير ضمن سلسلة من المواعيد التي عالجت، عبر مختلف مناطق المملكة، مواضيع مختلفة خاصة التطور على المستوى الدولي والفرص الجبائية والنجاعة الطاقية والتحول الرقمي.

وقد تم إطلاق هذه المقاربة، يضيف البلاغ، تفعيلا لتوجيهات اللقاء الذي جمع بين كل من بنك المغرب والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب لإطلاع المقاولات على مبادئ التنقيط البنكي والآليات والرافعات التي تمكن من تحسين ولوجها للتمويل. وفي هذا الإطار، قامت مؤسسة “التجاري وفابنك” بإطلاق هذه المبادرة التحسيسية إزاء زبنائها، بهدف تقاسم السبل العملية لتحسين تنقيطها ورفع الغموض عن هذا المفهوم.

وتحث القواعد الاحترازية للجنة “بال 2” البنوك على استخدام تنقيط داخلي كوسيلة للمساعدة على اتخاذ القرار للتحكم في المخاطر.

وعموما، يقوم التنقيط على معايير كمية (نسبة مالية، مؤشرات حول تمويل الحساب…) وكيفية (قطاع النشاط، وجودة التواصل المالي…)، محددة وفق تقنيات إحصائيات عالمية.

ومن بين وسائل تحسين التنقيط، هناك الشفافية والتواصل بشأن وثائق المحاسبة، وتقاسم المعلومات الكيفية حول المقاولة ومصداقية المعلومات. وفي هذا الاطار تم تبادل النقاش بشأن حالات عملية مستمدة من مختلف قطاعات النشاط مع الحضور لتوضيح نظام التنقيط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.