تعرض الكاتب المغربي والفرنكفوني عبد اللطيف اللعبي وزوجته لمحاولة تصفية وسرقة أوراق رسمية بدافع “الحقد”

0 2٬405

الرباط – نبيل بكاني:

تعرض الكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي ليلة الأحد، لاعتداء وصف بالخطير هو وزوجته جوسلين اللعبي على يد مجهول.

ووفق مصادر صحفية فقد تعرض الزوجين اللعبي على الساعة الحادية عشر ليلا (حسب التوقيت المحلي) لاعتداء عندما اقتحم شخص مجهول بيتهما الواقع بالمنطقة الغابويّة “الهرهورة” ضواحي العاصمة الرباط.

واوضحت المصادر ان المعتدي بعد ان وجه لعبد اللطيف اللعبي طعنة بسكين على مستوى العنق متعمدا تصفيته، توجه الى زوجته جوسلين وشرع في ضربها بمزهرية خزفية كبيرة على مستوى الرأس مما تسبب لها في جروح غائرة.

وقالت يومية “الأحداث المغربية” ان اللعبي أشار في اتصال اجرته معه، الى ان المعتدي “أظهر الكثير من الغل والحقد اتجاهه وزوجته، التي كان يضربها بعنف شديد”، موضحا انه تمكن من سرقة مجموعة من الوثائق من بينها جواز السفر وبطاقة الهوية ومبلغ من المال.

وتأتي حادثة الاعتداء هذه، بعد ثلاثة ايام من تعرض بيت الكاتب الذي يقيم فيه رفقة زوجته منذ 15 سنة للسرقة، حسب تأكيد اللعبي.

وحاول المعتدي الفرار عبر السطوح المجاورة لمنزل الكاتب، الا ان الحظ لم يسعفه، اذ تزامنت محاولته تلك بوصول دورية للدرك الملكي حيث تعترت محاولة الفرار لتتمكن الشرطة من القبض عليه.

ويخضع عبد اللطيف اللعبي الى حدود الساعة لفترة نقاهة في المستشفي العسكري بالرباط بعد ان جرى نقله امس الأحد جراء الإصابات التي حدثت له نتيجة الاعتداء.

ويُعد عبد اللطيف اللعبي من ابرز الكتاب، ليس على الصعيد المغربي فحسب، وانما دوليا خاصة في المنطقة الفرانكوفونية، واحد مؤسسي مجلة “انفاس″ ذات التوجه اليساري. واهتم اللعبي بمجال الأدب والترجمة، وكتب معظم أعماله باللغة الفرنسية. وقد تعرض للاعتقال بسبب نشاطه السياسي المعارض للحسن الثاني، سنة 1972 الى ان اطلق سراحة في 1980 بعد حملة ضغط دولي. وحاز اللعبي على جائزة “كنغور” في الأدب وفي سنة 2011 منحته أكاديمية اللغة الفرنسية الجائزة الكبرى للفرنكوفونية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.