تطورات جديدة بخصوص أوكار الدعارة بالحي الشتوي بجليز.

0 9٬331

تبعا لما نشرته جريدة بيان مراكش في إحدى مقالتها بخصوص تهيئ عدد من الشقق المفروشة و المعدة لممارسة الدعارة و الفساد و استغلال القاصرات بحي الشتوي بمقاطعة جليز و بالضبط قرب محطة الساتيام ، علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن هناك حالة من الإرتباك عمت السماسرة و المشرفين على هذه الشقق إذ يصارعون الزمن من أجل طمس الحقائق مع إيقاف عملية إيجار الشقق حاليا حتى تهدأ العاصفة مخافة من مداهمتها في أي لحظة من طرف العناصر الأمنية .

و حسب المعلومات التي توفرت عليها جريدة بيان مراكش فإن الإقامة المذكورة و التي تتوفر على عدد مهم من العمارات تشوبها خروقات و ذلك على خلفية مطالبة الساكنة بعقد الجمع العام الذي يقام كل سنتين حسب القانون الأساسي المنظم من أجل تعين سانديك جديد للإقامة، لكن مرت أربع سنوات ولم يتغير السانديك مما عقد الأمور بينه و بين الساكنة حيث نشبت صراعات بين نائب السانديك ( أحد مسيري الشقق المفروشة المعدة للدعارة و الفساد ) و ساكنة الشقق الذين يطالبون بتغير الوضع القائم الذي ذاقوا منه ذرعا والذي ينتج مشاهد مخلة بالحياء ناهيك عن صراخ الفتيات و الضجيج الصادر من الشقق جراء تعاطي المكترين للممنوعات، و وسط كل هذا و الصراعات القائمة بين مؤيدٍ للوضع و مطالبين بتغيره ، تم عقد قبل أسبوعين الجمع العام و تم تعين سانديك جديد خلفا للسابق لكن ما آثار انتباه ساكنة هذه الشقق خلال هذا الجمع هي الخروقات التي شابت التقرير المالي و ما جاء فيه من تجاوزات طالت أموال الساكنة التي يقال أنها مبالغ مهمة صرفت بطرق غريبة و بدون سندات تبرر صرفها، حيث لم تعاين الساكنة أي إصلاحات جديدة ، مما وضع الساكنة في ذهول مما يقع، و جعلهم يتساءلون حول الكيفية التي صرفت بها كل هذه المبالغ .

و أضاف مصدرنا أن هذه الإقامة تتوفر على أزيد من 80 شقة موضوعة رهن إشارة كل من أراد قضاء ليلة حمراء إضافةً إلى قرابة 7 شقق ذات الملكية مشتركة يتم احتكارها من طرف السانديك السابق دون وجه حق و بدون الإستفاذة من مداخيلها كي يتم ضخها في صندوق الساكنة.

كما أضاف ذات المصدر أن هذه الشقق التي يتم فيها ممارسة الفاحشة أمام أعين الأسر و أبناءهم تبقى حكرا عليهم بالرغم من التبليغ عنها أكثر من مرة، كما أكد أيضا أنهم عند الإتصال بالشرطة من أجل التدخل يتفاجئون بقدوم حارس العمارة لتنبيه المكترين للشقة (الممارسين للدعارة) على خفض الموسيقى و عدم إصدار أصوات عالية تزعج الأسر المقيمة بجانبهم، مما يجعل هذه الأسر تتسائل عن من هي الجهة التي تشجع على ممارسة الدعارة و الفساد و من يوفر الحماية لهؤلاء الأشخاص الذين يمارسون نشاطهم الإجرامي أمام مرأى و مسمع الأمهات و الأطفال.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.