تسليم الشواهد للخريجين الأفارقة من الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية برسم سنة 2015

0 964

تم يوم أمس الخميس بالرباط، توزيع الشواهد على الدبلوماسيين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خريجي الدفعة الثانية للأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

وتابع الدبلوماسيون العشرة الشباب الذين يمثلون دولا شقيقة وصديقة من إفريقيا جنوب الصحراء، كبوركينافاسو والكاميرون والغابون وغينيا ومالي وموريتانيا وتشاد، تكوينا شمل دروسا نظرية وتطبيقية مركزة لمدة عشرة أشهر.

وأكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امبركة بوعيدة، في كلمة بالمناسبة ، أن للمغرب هوية دبلوماسية مميزة، ويعتبر شريكا مهما للبلدان الإفريقية، كما يعطي اهتماما خاصا للقارة التي ينتمي إليها، وهو ما أبرزه التضامن والزيارات المتعددة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمتمثلة في أزيد من 15 زيارة والتوقيع على أزيد من 600 اتفاق.

وقامت الوكالة المغربية للتعاون الدولي،بحسب الوزيرة، بإنجاز نحو مائة مشروع تنموي، إضافة إلى متابعة أزيد من 9 آلاف طالب من أربعين دولة افريقية لدراستهم بالمغرب، مشيرة إلى أن المملكة تواصل دعم وتنمية الشراكات التضامنية في إطار التعاون جنوب-جنوب.

وأكدت الوزيرة، أن التجربة مع الدبلوماسيين الأفارقة الشباب من الدول الصديقة، تعتبر نجاحا لكلا الأطراف ، بحيث يخوض المغرب تجربة مماثلة على مستوى أكاديميته الدبلوماسية، في سبيل إعادة هيكلتها وتوسيعها وتوجيهها بشكل أفضل.

وعن تنظيم مؤتمر التغييرات المناخية (كوب22)، قالت السيدة بوعيدة، إن الدبلوماسية المغربية يجب أن تكون جاهزة من أجل قيادة المشاورات التي ستكون حتما صعبة، ولتحقيق إجماع داخل المنتظم الدولي.

من جهتها، أوضحت السيدة نادية الحنوط، المديرة بالنيابة للأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، أن إرادة المؤسسة كانت تركز دائما على العنصر البشري، وهو ما يعتبر من أولويات الوزارة، بهدف جعل الطالب يرقى إلى مستوى شخصية دبلوماسية محترفة قادرة على التأقلم بشكل سريع مع وضع وتحولات العلاقات الدولية المعقدة.

من جانبها، قالت فاديماتو ياسمين أليو، إحدى خريجات المؤسسة ، من الكاميرون، ” إننا تلقينا تكوينا ناجحا ومتنوعا، غنيا بالتعليم والتجارب والتبادلات التي تشبعنا من خلالها بمفاهيم نظرية وتطبيقية ترتبط بالدبلوماسية والعلاقات الدولية”.

وأضافت أن برنامج التكوين، الذي يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون جنوب-جنوب، والتي يقيمها المغرب مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، يتضمن برامج وضعت بطريقة تخول للدبلوماسيين الشباب التكوين المتكامل والجيد والضروري للتدرب على المهنة، مع التركيز على إتقان اللغات. وتخلل هذا التكوين أيضا، بعض الأنشطة كالندوات والمعارض وبعض الزيارات لأماكن تاريخية وسياحية ولمؤسسات عديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.