انطلاق القمة الاستثنائية الخامسة لمنظمة التعاون الإسلامي حول محور قضية فلسطين والقدس الشريف

0 887

انطلقت، صباح اليوم الاثنين بجاركرتا، القمة الاستثنائية الخامسة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تنعقد بجاكرتا حول محور قضية فلسطين والقدس الشريف تحت شعار ” الاتحاد من أجل الحل العادل والدائم”.

وتعرف هذه القمة مشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي بالإضافةممثلين عن الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للسلام (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة).

وأبرز الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، في كلمة بالمناسبة، دعم المنظمة لحكومة الوفاق الفلسطينية، مؤكدا ضرورة تعزيز وحدة الصفوف داخل فلسطين “لأنه بدون الوحدة لن تحل القضية الفلسطينية”.

وطالب الأمين العام للمنظمة، خلال الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، بمحاكمة إسرائيل جنائيا بسبب انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني، داعيا إلى الاستفادة من كافة البدائل المتاحة من أجل استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على قاعدة أساسية تكفل وضع إطار زمني، وجدول أعمال محددين، ووفق ضمانات دولية.

وقال إنه من شأن ضوابط المفاوضات وفق الضمانات الدولية أن تحول دون منح إسرائيل المزيد من الوقت للاستمرار في ترسيخ احتلالها، وتثبيت سياسات الفصل العنصري التي تنتهجها، مشيرا إلى أن ثمة بديلين يلوحان في الأفق أولهما يتمثل في الجهود الدولية الجارية على الساحة الدولية والتي تسعى إلى تنظيم مؤتمر دولي قد يفضي إلى استئناف المفاوضات، فيما يتمثل ثانيهما في بذل الجهود لإحياء اللجنة الرباعية.

وأضاف أن كلا البديلين لا يتعارضان ويشكلان مسارين تستطيع المنظمة المضي قدما فيهما، مبرزا ضرورة اضطلاع هذه الهيئة بدور فاعل في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأهمية توافر الإرادة السياسية الفلسطينية لذلك.

ومن جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الإندونيسية، رينتو مرسودي، على ضرورة أن تظل القضية الفلسطينية مركز اهتمام العالم الاسلامي، مشيرة إلى أن الأحداث التي تعرفها بعض البلدان الإسلامية، والقضايا المرتبطة بالإرهاب والتطرف، ” لا يجب أن تصرفنا عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف”.

وأضافت أن إعلان جاكرتا المرتقب أن تصادق عليه القمة يحمل رسالة التزام الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بتوحيد مواقفها للدفاع عن القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن القمة تسعى إلى التوصل إلى حل عادل وأن هذا الحل “لن يتأتى إلا من خلال وحدة صف الشعب الفلسطيني”.

يذكر أن القمة التي تعقد تحت شعار “الاتحاد من أجل الحل العادل” تتناول قضايا عدة أبرزها تطورات الأوضاع في القدس الشريف والانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الاقصى ومحاولات الاحتلال تمرير مخططات تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا وسعي الاحتلال لتغيير الواقع الديموغرافي لمدينة القدس وطمس هويتها العربية والاسلامية.

ويمثل المغرب في هذه القمة مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيد أحمد التازي وسفير المغرب بجاكرتا، السيد محمد مجدي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.