الناجي..السلطة تحكمت بوقاحة في الانتخابات وبدل البام خرج لها الزفزافي

0 1٬165

يجمع عدد من الباحثين والمتتبعين على كون ما صار يعرف بحراك الريف، وإن كانت أسبابه اجتماعية واقتصادية، فإنه وجد أرضية خصبة، بسبب غياب الديمقراطية، ولجوء الدولة إلى تزوير الانتخابات في منطقة الريف، حسب بلاغ صدر يوم 8 أكتوبر لأحزاب سياسية، أو بسبب توجيه هذه الانتخابات لفائدة حزب بعينه ليصدر المشهد السياسي هناك بمدينة الحسيمة تحديدا الا وهو حزب الاصالة والمعاصرة بزعامة الريفي الياس العماري.

ومن بين الآراء العديدة التي استهجنت طريقة تدبير السلطة للانتخابات البرلمانية ليوم السابع من أكتوبر 2016، كان الباحث والأنثربولوجي محمد الناجي أكثر الأصوات ارتفاعا،واستهجانا لهذه اللعبة واليوم، يعتبر الناجي أن حراك الريف يعود في أسبابه إلى تحكم السلطة في الانتخابات وتوجيهها في اتجاه معين بشكل مفضوح.

وقال الناجي في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” إن “السلطة تحكمت بوقاحة في صناديق الاقتراع وبدل البام خرج لها الزفزافي!”حيث خرج الزفزافي وغيره من الفراغ التأطيري والسياسي الذي تركته الاحزاب التي حاربتها الدولة من اجل بسط سيطرة حزب مصطنع غير متجدر في صفوف الشعب وبدون اساس

وكانت الانتخابات النيابية التي نظمت في أكتوبر الماضي قد عرفت انزلاقات عديدة، في إقليم الحسيمة، أعطت السيطرة الكاملة لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يرأس 23 جماعة قروية، منها الجماعات الرئيسية مما يطرح السؤال الان اذا كان حزب البام القريب من الدولة يتمتع بهذه الشعبية الخارقة لماذا لم يستطيع الى حد الان اخماد نيران الاحتجاجات بالريف ؟واين اختفى الزعيم الياس؟.محمد ويخلف

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.